خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
أكد استشاري زراعة الكلى الدكتور يونس عبدالرحمن، أن زراعة الكلى تعد الحل الأمثل لمرضى الفشل الكلوي في إنهاء معاناتهم مع الغسيل الدموي أو ما يعرف بـ”الديلزة”.
وقال في تصريحات لـ” المواطن”، إنه لا يوجد عمر معين لزراعة الكلى، حيث إن الأهم هو الصحة العامة للمريض، وتقييم طبيب الزراعة للحالة على نحو كامل لضمان حدوث فائدة أكبر من الزراعة.
ولفت إلى أن عملية زراعة الكلى تتم بوضع الكلية الجديدة في الجهة اليمنى، أو اليسرى من أسفل البطن بحسب قرار الفريق المعالج، وبعدها يتم وصل الكلية الجديدة بالأوعية الدموية في البطن، مع التأكد من انسياب الدم في الأوعية الدموية، ووصوله إلى الكلية الجديدة، ثم يعمل الفريق على وصل الحالب الجديد بالمثانة في الجسم، ولا يتم إزالة الكليتين الأصليتين إلا إذا استدعت الحالة بحسب قرار الطبيب.
ونوه إلى أن هناك نوعين لزراعة الكلى وهما زراعة الكلى من متبرع على قيد الحياة، وتتم عن طريق استئصال الكلية من المتبرع الحي، ووضعها في جسم المتلقي المصاب بالفشل الكلوي، ويجب الحصول على كلية واحدة من المتبرع، لاستبدال إحدى الكليتين العاجزتين، وزراعة الكلى من متبرع متوفى، وتتم عن طريق أخذ كلية من شخص متوفى، وذلك بموافقة العائلة، أو بموجب بطاقة المتبرع، ثم يتم زراعتها في جسم المتلقي المصاب بالفشل.
واختتم الدكتور عبدالرحمن حديثه موضحًا أنه يمكن أن يحدث رفض الكلية بنسبة تتراوح بين 8 و10%، في السنة الأولى، وتزيد نسبة الرفض بسبب عدم الانتظام في تناول الأدوية، أو أخذ جرعات أقل من المطلوب، كما أن بعض الزراعات قد تتعرض للرفض بدرجة أكبر في بعض الحالات، مثل الزراعة من فصائل دم غير متوافقة، أو وجود مضادات لأنسجة المتبرع.