حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
أثرت جائحة فيروس كورونا المستجد على العالم أجمع، بشكل لم يحدث سابقًا على مر التاريخ، وهو ما أثر بالتبعية على المملكة لتتخذ العديد من الإجراءات التي نجحت في أن تقلل من تأثير الجائحة، لتستمر تلك الإجراءات بإعلان وزارة الحج أن موسم الحج لهذا العام سيكون بأعداد محدودة جدًّا للراغبين في أداء المناسك لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة.
حفظ النفس البشرية:
ويأتي قرار السعودية حرصًا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًّا، وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية، خاصةً وأن وزارة الصحة توقعت استمرار مخاطر هذه الجائحة مع عدم توفر اللقاح والعلاج للمصابين بعدوى الفيروس حول العالم.
وتسعى المملكة للحفاظ على الأمن الصحي العالمي خاصةً مع ارتفاع معدل الإصابات في معظم الدول وفق التقارير الصادرة من الهيئات ومراكز الأبحاث الصحية العالمية، ولخطورة تفشي العدوى والإصابة في التجمعات البشرية التي يصعب توفير التباعد الآمن بين أفرادها، ولهذا جاء القرار منطلقًا من حرصها الدائم على تمكين ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد المصطفى صلى لله عليه وسلم من أداء مناسك الحج والعمرة في أمن وصحة وسلامة.
حماية ضيوف الرحمن:
وحرصت المملكة منذ بدء ظهور الإصابات بفيروس كورونا، وانتقال العدوى إلى بعض الدول على اتخاذ الإجراءات الاحترازية لحماية ضيوف الرحمن، بتعليق قدوم المعتمرين والعناية بالمعتمرين المتواجدين في الأراضي المقدسة، حيث لاقى هذا القرار مباركةً إسلاميةً ودولية؛ لما كان له من إسهام كبير في مواجهة الجائحة عالميًا، ودعمًا لجهود الدول والمنظمات الصحية الدولية في محاصرة انتشار الفيروس.
وأكدت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أنها تتشرف بخدمة ملايين الحجاج والمعتمرين في كل عام، وأن هذا القرار يأتي من حرصها الدائم على أمن قاصدي الحرمين الشريفين وسلامتهم حتى عودتهم إلى بلدانهم.