القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
غدا للكمامات الطبية وأقنعة الوجه بشكل عام شأن كبير، منذ بداية ظهور أزمة فيروس كورونا المستجد في العالم قبل أشهر، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لها ومعارض، حول مدى فعاليتها بصد الوباء أو منع الإصابة، بيد أن كل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول بشأن الجائحة أكدت ضرورة ارتداء الكمامة بشكل دائم عند الاختلاط أو الخروج، وحتى بعد إلغاء الإغلاق كانت الكمامة ضمن الخطوات التدريجية التي اعتمدتها الدول لتخفيف الحظر.
أما جديد اليوم فيكمن في دراسة، نشرت في دورية بي.إن.إيه.إس، تشير إلى أن فرض استخدام الكمامة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في مناطق اعتبرت بؤرا للجائحة ربما حال دون إصابة عشرات الآلاف بالعدوى.
بل إن الباحثين في الدراسة، من “الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة”، قالوا إن استخدام الكمامة يعدّ أهم من قواعد التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل.
وخلصت الدراسة إلى أن منحنى انتشار العدوى تغير جذريًا عندما فُرضت قواعد استخدام الكمامات في السادس من نيسان/أبريل في شمال إيطاليا، وفي 17 من الشهر نفسه في مدينة نيويورك الأميركية، في وقت كانت فيه المنطقتان من أكثر الأماكن تضررًا من الجائحة.
ورأى الباحثون أنَّ “هذا الإجراء الوقائي وحده قلل عدد الإصابات بشدة، وذلك بأكثر من 78 ألفًا في إيطاليا في الفترة من 6 نيسان، وحتى 9 أيار/مايو الماضي، وبأكثر من 66 ألفًا في مدينة نيويورك”.
وأشاروا إلى أنَّه “عند سريان القواعد التي تلزم باستخدام الكمامة في نيويورك انخفض معدل الإصابات الجديدة اليومي بحوالي 3%، بينما استمر تزايد عدد حالات الإصابة الجديدة في باقي البلاد”.
وأوضحوا أنَّ “الاحتياطات الأخرى المتعلقة بتجنب المخالطة المباشرة، مثل التباعد الاجتماعي، والحجر الصحي، والعزل، وتطهير اليدين، كانت كلها مطبقة قبل فرض استخدام الكمامة في إيطاليا ومدينة نيويورك”.
وأكَّدوا أنَّ “تلك الإجراءات تساعد في تقليل انتقال الفيروس عبر الاتصال المباشر، بينما تغطية الوجه تساعد في منع انتقال العدوى عبر الهواء”.
وأضافوا: “الوظيفة التي تنفرد بها تغطية الوجه من منع للرذاذ واستنشاق الجسيمات التي تحمل الفيروس في الجو هي سبب الانخفاض الكبير في حالات العدوى”.