ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
لبنان وإسرائيل يتوصلان إلى اتفاق إطاري وملحق أمني
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع وزير خارجية الأردن
مائي يعزز ثقافة الترشيد بمشاركات متخصصة خلال أسبوع المياه السعودي 2026
الأخضر أمام اختبار الحسم.. تحضيرات مكثفة قبل مواجهة الرأس الأخضر في المونديال
أمانة القصيم تواصل فعاليات نقل مباريات كأس العالم في عدة مواقع بالمنطقة
النيابة العامة: خفض حد الإفصاح عن الأموال عند دخول المملكة ومغادرتها إلى 40 ألف ريال
منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
تدرس الحكومة البريطانية خططاً تسمح للمسافرين القادمين إلى المملكة المتحدة بتفادي الحجر الصحي، الذي يحذر منه القطاع السياحي.
وباشرت المملكة المتحدة، وفق صحيفة “تايمز”، تليينًا تدريجيًّا وحذرًا للحجر المنزلي، الذي فرضته في نهاية آذار/ مارس الماضي، لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد، وهي مرحلة دقيقة اعتبرها بعض الاختصاصيين سابقة لأوانها.
وسعيًا لمنع موجة جديدة من الإصابات بوباء كورونا، فرضت لندن حجرًا صحيًَّا على الوافدين من باقي دول العالم، إذ يتحتم على معظم المسافرين القادمين جوًّا أو برًّا أو بحرًا، بمن فيهم المواطنون البريطانيون، اعتبارًا من الثامن من حزيران/ يونيو المقبل، عزل أنفسهم 14 يومًا، وفق قرار ستراجعه الحكومة كل ثلاثة أسابيع.
وأعفي من الحجر الصحي سائقو الشاحنات وعناصر الشرطة والعمال الزراعيون الموسميون والعاملون الطبيون، فضلًا عن المسافرين من أيرلندا.
وأثار هذا الإجراء تنديد العاملين في مجالي الطيران والسياحة، الذين حذروا بأن عواقبه قد تكون كارثية على نشاطهم. غير أن الوزراء سيناقشون إقرار إعفاءات إضافية تتعلق بالمسافرين القادمين من بعض الدول، على أن يتم اختيار هذه الدول على أساس أهميتها الاقتصادية للمملكة المتحدة ومستوى مخاطر انتقال الفيروس وعدد المسافرين المعنيين والتدابير المعتمدة في المطارات.
وسيسمح للشرطة البريطانية بالقيام بعمليات كشف عشوائية وإصدار غرامات بقيمة ألف جنيه إسترليني (1250 دولارًا أو 1125 يورو) بحق الذين يتبين أنهم يخالفون التعليمات.
ويسمح للوافدين قيد الحجر الصحي الخروج رغم ذلك لشراء طعام أو أدوية والصعود في وسائل النقل العام وتغيير مكان إيوائهم إذا اقتضت الحاجة.
وطالبت مجموعة من الشركات بهذه التدابير التي يطلق عليها اسم “الجسور الجوية” مع الدول المتدنية المخاطر الصحية، ومنها فندق الريتز الفخم ووكالة “كووني” للسفر.
كما أعربت شركات طيران عدة، منها “إيزي جيت” و”فيرجن أتلانتيك”، عن تحفظات جدية على “مقاربة معممة”.