إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خارطة توضيحية للأمراض المُعدية التي تسببها الفيروسات تضمنت (اسم الفيروس + مكان الإصابة) وذلك باللغة الإنجليزية.
وتعليقًا على ذلك قال استشاري الباطنة الدكتور هتان علي لـ”المواطن“، إن كل ما جاء في الخارطة الطبية صحيح علميًا وهي خارطة تبين الفيروسات، وأماكن الإصابة، وقد تفيد طلبة الطب أكثر، وقد سبق ذلك إعداد خرائط توضيحية لأنواع البكتيريا وأماكن إصابتها، ولكن كتوعية مجتمعية، فإنها تفيد أفراد المجتمع في معرفة مثلًا الفيروسات التي تنتقل عبر الجلد وتسبب أمراضًا خطيرة أو الفيروسات التي تنتقل عبر الجنس أو الدم وغير ذلك.
وتابع قائلًا: إن الفيروسات الممرضة عديدة، وتمتلك خاصية التحور الجيني، وتأتي بسلالات مختلفة، وهي فيروسات تمتلك خاصيتين قويتين وهما سرعة الانتشار وسرعة انتقال العدوى، ومع التطور والتمدن أصبحت هذه الفيروسات شرسة في تعاملها مع البشر، وخير ما يؤكد فيروس “كورونا المستجد” الذي جاء هذه المرة بقوة مضاعفة ١٠٠ مرة عكس السلالات السابقة، فمثلًا فيروس كورونا القديم المعروف باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) جاء في بداياته بقوة، ولكن تمت السيطرة عليه، ولم يمتز بخاصية الانتشار كما يحدث الآن مع كوفيد ١٩، وبدأ تدريجيًا ومع الجهود والتدابير الاحترازية التي بذلت في ذلك الوقت ضعف وتلاشى، ولكنه مازال موجودًا ومستوطنًا بشكل ضعيف ووجد طريقة في بعض الإبل الحاملة لهذا الفيروس في جهازها التنفسي.
وخلص الدكتور علي إلى القول: “إن التطعيمات واللقاحات هي الوحيدة القادرة على صد هذه الفيروسات بأمر الله؛ إذ إنه لولا اللقاحات لكانت حياة البشر تواجه كوارث عديدة كما هو الحال الآن مع كوفيد ١٩”.