حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خارطة توضيحية للأمراض المُعدية التي تسببها الفيروسات تضمنت (اسم الفيروس + مكان الإصابة) وذلك باللغة الإنجليزية.
وتعليقًا على ذلك قال استشاري الباطنة الدكتور هتان علي لـ”المواطن“، إن كل ما جاء في الخارطة الطبية صحيح علميًا وهي خارطة تبين الفيروسات، وأماكن الإصابة، وقد تفيد طلبة الطب أكثر، وقد سبق ذلك إعداد خرائط توضيحية لأنواع البكتيريا وأماكن إصابتها، ولكن كتوعية مجتمعية، فإنها تفيد أفراد المجتمع في معرفة مثلًا الفيروسات التي تنتقل عبر الجلد وتسبب أمراضًا خطيرة أو الفيروسات التي تنتقل عبر الجنس أو الدم وغير ذلك.
وتابع قائلًا: إن الفيروسات الممرضة عديدة، وتمتلك خاصية التحور الجيني، وتأتي بسلالات مختلفة، وهي فيروسات تمتلك خاصيتين قويتين وهما سرعة الانتشار وسرعة انتقال العدوى، ومع التطور والتمدن أصبحت هذه الفيروسات شرسة في تعاملها مع البشر، وخير ما يؤكد فيروس “كورونا المستجد” الذي جاء هذه المرة بقوة مضاعفة ١٠٠ مرة عكس السلالات السابقة، فمثلًا فيروس كورونا القديم المعروف باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) جاء في بداياته بقوة، ولكن تمت السيطرة عليه، ولم يمتز بخاصية الانتشار كما يحدث الآن مع كوفيد ١٩، وبدأ تدريجيًا ومع الجهود والتدابير الاحترازية التي بذلت في ذلك الوقت ضعف وتلاشى، ولكنه مازال موجودًا ومستوطنًا بشكل ضعيف ووجد طريقة في بعض الإبل الحاملة لهذا الفيروس في جهازها التنفسي.
وخلص الدكتور علي إلى القول: “إن التطعيمات واللقاحات هي الوحيدة القادرة على صد هذه الفيروسات بأمر الله؛ إذ إنه لولا اللقاحات لكانت حياة البشر تواجه كوارث عديدة كما هو الحال الآن مع كوفيد ١٩”.