إحباط تهريب 30 ألف قرص محظور في عسير
سلمان للإغاثة يوزّع 1682 قسيمة شرائية في تعز باليمن
سامسونغ تتراجع.. كاميرات Galaxy S26 بلا ترقية
ميدان فروسية الجبيل يطلق سباق الفروسية الخامس
الحصيني: الخميس المقبل بداية “مقرقع البيبان”.. الموسم الثاني من الشتاء
ترامب يدعو لوضع حد أقصى للفائدة على بطاقات الائتمان
الزكاة: 6 إجراءات لـ نقل ملكية السجل التجاري
درجات الحرارة بالمملكة.. مكة المكرمة الأعلى حرارة بـ30 مئوية والسودة الأدنى
الاحتلال الإسرائيلي يجدد القصف الجوي والمدفعي على أنحاء من غزة
تنبيه من هطول أمطار ورياح شديدة على الباحة
قرر المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، ترشيح الأميرة ريما بنت بندر لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية.
وأصبح النجاح في المجال الرياضي والمناصب الرياضية يملك ارتباطًا وثيقًا بالأميرة ريما بنت بندر، خاصة أنها تولت من قبل مناصب قيادية على المستوى الرياضي.
ووُلدت الأميرة ريما بنت بندر في الرياض في فبراير من عام 1975، كما نالت شهادة البكالوريوس في مجال دراسات المتاحف من جامعة “جورج واشنطن” الأمريكية.
وعند حلول شهر أغسطس من عام 2016، عُينت الأميرة ريما بنت بندر كوكيلة لرئيس هيئة الرياضة في ذلك الوقت بالقسم النسائي، ثم تولت بعد ذلك مهمة رئاسة الاتحاد السعودي للرياضات المجتمعية كأول امرأة سعودية تتولى رئاسة اتحاد رياضي.
وواصلت الأميرة ريما بنت بندر نجاحها لتُصبح سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير في أواخر فبراير من العام الماضي.
وسبق للأميرة ريما بنت بندر أن نالت مجموعة من الجوائز مثل الحصول على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم بمجال الإبداع الرياضي بعام 2017، كما صُنفت من قبل مجلة فوربس الشرق الأوسط ضمن النساء الأكثر تأثيرًا في العالم العربي.
وبعد إعلان المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية عن ترشيح الأميرة ريما بنت بندر لمنصب عضو اللجنة الأولمبية الدولية، لا تزال الأميرة ريما تواصل نجاحاتها على المستوى الرياضي في تحدٍّ جديد تم إضافته لمسيرتها المتميزة.