الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تعدُّ مهنة الترجمة من أصعب المهن التي تمرُّ على المتخصصين في اللغات، لاسيما لما فيها من خطر عدم إدراك المتلقي لمعاني الحديث الأصلي، ونقل المعلومة بما لا يمس أصلها، هذا إن تحدثنا عن الترجمة العلمية.
مواقف طريفة:
واحد من أطرف المواقف التي مرت على المترجم عبدالله الخريف، رواها خلال استضافته في برنامج “صيف معالي المواطن”، مساء السبت 6 حزيران/ يونيو 2020، موضحًا أنَّ سيّدة تواصلت معه خلال إقامته في الولايات المتّحدة الأميركية، عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، مطالبة إياه بترجمة شهادة نجاح ابنها.
ولأنَّ الأمانة المهنية تحتم عليه قول الحقيقة، تبين حينها للأم أنَّ ابنها زاد بعض درجاته ليرضيها.
تغريدة جابت مصيبة:
وكشف المترجم إياد الحمود كيف وضعته تغريدة في ورطة، مشيرًا إلى أنّه ذات مساء ترجم معلومة، عن مخدر الحشيش، وتركها وذهب للنوم، وفي صباح اليوم التالي، وجد كمًّا هائلًا من الاتّصالات، وحين أجاب على أحدها، عرف أنَّ مكافحة المخدّرات كانت ممن عقّب على تغريدته تلك.
وطلبت حينها مكافحة المخدّرات، من المترجم الحمود، أن يحذف تغريدته؛ لأنّها تندرج تحت نشاط تسويق مخدر الحشيش الممنوع تداوله في السعودية.
