فيصل بن فرحان ونظيره المصري يناقشان مستجدات الأزمة الراهنة في المنطقة
البحرين: القبض على 6 أشخاص واحالتهم للنيابة لقيامهم بنشر مقاطع تتعلق بآثار العدوان الإيراني
الأحوال المدنية: استمرار تقديم الخدمات الإلكترونية وإيصال الوثائق خلال إجازة العيد
اعتراض وتدمير ثلاث مسيّرات بالمنطقة الشرقية
الدفاع المدني يعلن زوار الخطر في الخرج
الدفاع المدني يطلق إنذارًا مبكرًا في محافظة الخرج
دوريات الأمن بمنطقة الباحة تضبط مقيمًا لممارسته التسول
فيصل بن فرحان: لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية
بايرن ميونخ يسحق أتالانتا 6-1 في دوري أبطال أوروبا
الجاسر يدشّن مبادرة المسارات اللوجستية من موانئ الساحل الغربي
بعدما ارتبط اسم الخفاش وآكل النمل الحرشفي بنقل عدوى فيروس كورونا المستجد في الصين، بات الحيوانان تحت أنظار بكين الساعية للمحافظة على حيواناتها من جهة، وعلى تعافيها من الوباء من جهة أخرى.
فقد شطبت الصين عقاقير مستخرجة من فضلات الخفافيش ومن آكل النمل الحرشفي من لائحتها الرسمية للأدوية التقليدية، وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية.
وأفادت صحيفة “هيلث تايمز” التابعة للصين، الثلاثاء، أن آكل النمل الحرشفي بقي خارج لائحة الأدوية الصينية الرسمية لهذا العام، إلى جانب مواد أخرى من بينها أدوية مصنوعة من براز الخفافيش، بحسب سكاي نيوز.
ويعتقد بعض العلماء أن آكل النمل الحرشفي، وهو أكثر الثدييات التي تتم التجارة بها في العالم، هو المضيف المحتمل لفيروس كورونا المستجد، الذي ظهر في سوق في مدينة ووهان الصينية العام الماضي.
وتباع حراشفه بأسعار مرتفعة في السوق السوداء، إذ يتم استخدامها بشكل شائع في الطب الصيني التقليدي، رغم أن العلماء يقولون إنه ليس لديها قيمة علاجية.
ومنحت هيئة الغابات الصينية، الجمعة، آكل النمل الحرشفي أعلى مستوى من الحماية في البلاد، بسبب وضعه المهدد.
وحظرت الصين في الأشهر الأخيرة بيع هذه الحيوانات البرية لأهداف غذائية، مشيرة إلى خطر انتشار الأمراض إلى البشر، إلا أن التجارة بها لا تزال قانونية لأغراض أخرى بما فيها البحوث والطب التقليدي.
ورحب الصندوق العالمي للطبيعة بخطوة الصين لرفع مستوى حماية هذه الحيوانات.