باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
بيان أوروبي خليجي مشترك: حرية الملاحة في مضيق هرمز مكفولة بموجب القانون الدولي
فيفا يوحّد توقيت العالم للعد التنازلي إلى نهائي كأس العالم من محطة غراند سنترال
إحباط هجوم على نقطة أمنية وإصابة شرطي خلال اشتباكات في باكستان
جامعة الحدود الشمالية تنظم ماراثونًا رياضيًّا في طريف
مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية في مشهد فلكي بديع
البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمُسيرات الإيرانية الغادرة
ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى 2181 والوفيات إلى 864
انسحبت الولايات المتحدة رسميًّا من منظمة الصحة العالمية، منفّذة تهديدها للهيئة الأممية على خلفية إدارتها لأزمة فيروس كورونا، وفق ما أعلن سيناتور أمريكي بارز، الثلاثاء.
وجاء في تغريدة للسيناتور روبرت ميننديز، كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية أن “الكونجرس تلقى إشعارًا بأن رئيس الولايات المتحدة سحب البلاد رسميًّا من منظمة الصحة العالمية في خضم جائحة”.
واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنظّمة الأممية، مرارًا بعدم إصدار تحذير مبكر بما فيه الكفاية بشأن الفيروس الفتّاك وبالانقياد بصورة عمياء خلف الصين التي تنفي الاتهامات الأمريكية لها بالتستّر على مدى فداحة الوباء حين ظهر في مدينة ووهان (وسط) في أواخر العام الماضي.
وفي وقت سابق، أنهى ترامب علاقات بلاده مع منظمة الصحة العالمية وأوقف تمويلها بسبب طريقة تعاملها مع أزمة فيروس كورونا.
واعتبر ترامب أن المنظمة تعمل وكأنها دمية في يد الصين، مضيفًا في تصريحات سابقة أن المسؤولين الصينيين “تجاهلوا التزاماتهم بإبلاغ” المنظمة بشأن الفيروس وضغطوا عليها “لتضلل العالم”.
وشدد ترامب على أن المنظمة العالمية فشلت في إجراء الإصلاحات التي طالب بها، وذلك في تعليقه على قرار وقف التمويل.
وقال: إن “الصين لها سيطرة كاملة على المنظمة على الرغم من أنها تدفع 40 مليون دولار فقط سنويًّا بالمقارنة بما تدفعه الولايات المتحدة والذي يقارب 450 مليون دولار سنويًّا”، مضيفًا: “قدمنا تفاصيل الإصلاحات التي يتعين عليها أن تجريها وتواصلنا معهم مباشرة لكنهم رفضوا فعل شيء”.
وفي رسالة وجهها إلى مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في 19 مايو، هدد ترامب بإعادة النظر في عضوية الولايات المتحدة بالمنظمة إذا لم تلتزم بإجراء إصلاحات فعلية وتحسينات جذرية في عملها وأدائها خلال 30 يومًا.