رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
أدانت محكمة أمريكية إيران بدعم الإرهاب ووقوفها وراء مقتل 19 أمريكيًّا وإصابة المئات، وذلك بعد 25 عامًا من قيام تنظيم حزب الله الإرهابي الموالي لإيران بتفجير أبراج الخبر، وهو ما يؤكد ماضي إيران الأسود وتاريخها الضالع في سفك الدماء ودعم الإرهاب وترويع الآمنين وانتهاك حرمات الإنسان.
ويجب أن يكون الحكم على إيران بدفع مليار دولار كتعويضات لضحايا تفجيرات الخبر مقدمة لمحاسبة إيران على جميع جرائمها الإرهابية في حق الإنسانية، ودفع ثمن ذلك، حيث إن المجتمع الدولي مطالب الآن بعد حكم المحكمة بالوقوف وقفة حازمة ضد نظام الملالي وسياساته العدوانية التي أدت إلى تخريب الدول وسفك دماء الأبرياء وتشريد النساء والأطفال في العراق وسوريا وغيرهما، وإهدار مواردها ونهبها وتأخير التنمية لسنوات عديدة.
ومن المعروف أن إيران تحتل المركز الأول بين دول العالم كدولة راعية للإرهاب وصانعة للتنظيمات الإرهابية، فقد أنفقت في عام 2018م مليار دولار لدعم جماعات إرهابية دولية، وتوفر ملاذًا آمنًا لقياداتها، وتدعمها بالسلاح والتدريب والخبراء، وهو ما يستوجب اتخاذ موقف موحد من دول المنطقة والعالم لكبح جماح نظام الملالي الإرهابي، كما أن سلطة الملالي تمارس إرهاب الدولة وتمثل سببًا رئيسيًّا لزعزعة أمن واستقرار دول المنطقة، وضرب مصالح الدول، وتتدخل ضد إرادة الشعوب، بالقوة العسكرية وعبر أدوات إيران من الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة.
وإيران هي صاحبة السجل الإرهابي الأسود في اغتيال الدبلوماسيين واقتحام السفارات وزرع الخلايا الإرهابية، والقيام بالأعمال التخريبية في دول مختلفة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، كما تعتبر دولة مارقة تنتهك القانون الدولي وتمد الميليشيات الإرهابية التابعة لها بالأسلحة الخطيرة التي تمثل تهديدًا إستراتيجيًّا، ومنها الصواريخ البالستية تقوم ميليشيا الحوثي بإطلاقها على المنشآت الاقتصادية والمدن والقرى الآمنة في المملكة، مثل الاعتداءات على منشآت أرامكو التي أدانها تقرير صادر من الأمم المتحدة.
ويمثل استمرار وجود نظام ولي الفقيه الطائفي المتعصب على رأس السلطة في إيران خطورة مستمرة لزعزعة استقرار دول العالم العربي من خلال نشر العنف وتفجير الحروب وسفك الدماء، إلى جانب انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان، خاصةً وأن الكيل قد طفح من ممارسات النظام الإرهابي الإيراني، وقد جاء حكم المحكمة الأمريكية كاشفًا ومؤكدًا، مما يتطلب الآن حزمًا عالميًّا لوقف هذا النظام، والقضاء عليه.
وتهدد عدوانية النظام الإيراني أمن منطقة بالشرق الأوسط وإمدادات الطاقة العالمية برمتها، ولابد للعالم من ممارسة أقصى ضغط على هذا النظام لإزاحته من هرم من السلطة في إيران، وحرمانه من الأدوات التي يهدد بها المنطقة والعالم، فمنذ استيلاء الخميني على السلطة في إيران عام 1979م ونظام الملالي يعمل على تصدير الثورة وانتهاك سيادة الدول، مما أدى إلى حدوث فوضى في عديد من دول المنطقة، وقيام الميليشيات الإرهابية الموالية بارتكاب المجازر في حق الأبرياء، ولابد من الصرامة مع إيران لوضع حد لتصرفاتها.
كما أن عمليات التخريب التي تمارسها ميليشيا الحرس الثوري الإرهابية ضد ناقلات النفط في مياه الخليج، وما تمارسه ميليشيا الحوثي ضد الملاحة في البحر الأحمر، يعكس الدور الإجرامي الخطير الذي تلعبه إيران لتهديد أمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية، ما ينذر بكوارث للاقتصاد العالمي، ويستدعي إدانة إيران ومعاقبتها وفقًا للقانون الدولي.
ويؤكد تثبيت الحكم ضد إيران في قضية مضى عليها ربع قرن قدم مخططاتها الإرهابية وأنشطتها العدوانية تجاه المنطقة عمومًا وضد المصالح الأمريكية بالذات، واعتمادها على سياسة الحرب بالوكالة، ومن شأن التغاضي عن كل ذلك، أن يجعلها تواصل ممارسة تلك الأنشطة دون رادع، واستمرار زعزعتها للاستقرار، وتهديدها للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
وأمرت محكمة أمريكية إيران بدفع 879 مليون دولار تعويضًا عن التفجير الإرهابي الذي وقع عام 1996 في أبراج الخبر عام 1996، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام نقلًا عن شركة محاماة أمريكية كبرى MM ~ LAW LLC.
وأصدرت محكمة اتحادية في واشنطن العاصمة الحكم بعد أن وجدت تورطًا إيرانيًّا في الهجوم على المجمع السكني الذي يضم مئات القوات الجوية الأمريكية وأفراد التحالف الدولي الذين يعملون في عملية المراقبة الجنوبية.
وبدأت العملية بعد وقت قصير من حرب الخليج لتوفير “منطقة حظر جوي” فوق جنوب العراق، ومنع الدكتاتور صدام حسين من مهاجمة شعبه أو حتى دفع القوات إلى الكويت.
وقضت المحكمة بأن الحكومة الإيرانية وجهت ودعمت ماديًّا لإرهابيين من حزب الله فجروا شاحنة مفخخة تزن 5000 رطل في المجمع؛ مما أسفر عن مقتل 19 طيارًا أمريكيًّا وإصابة أكثر من 400 آخرين في الموقع.