أمانة جدة تهيئ الحدائق والساحات والواجهات البحرية لاستقبال عيد الفطر
الإمارات: تعاملنا مع 334 صاروخا باليستيًا و1714 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
الحج والعمرة تحدد ضوابط شحن ماء زمزم للمغادرين من المعتمرين
الكويت: إخماد حريق وحدتي تشغيل بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله
أمانة العاصمة المقدسة تُكمل استعداداتها لاحتفالات عيد الفطر
#يهمك_تعرف | الجمع بين عمل خاضع للتأمينات وآخر للتقاعد غير مسموح
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة الباحة
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع توزيع زكاة الفطر في مأرب
البحرين: تدمير 134 صاروخًا و238 مسيرة منذ بدء العدوان الإيراني
الذهب يرتدّ بدعم تراجع الدولار رغم ضغوط التشديد النقدي
ادعى البنتاغون أنه تم حل إدارة جهاز مطاردة الظواهر الجوية المجهولة، في عام 2012، وهو فرع سري تابع لوزارة الدفاع الأمريكية، لكن اتضح أنه لا يزال مستمرًا في عمله في ملاحقة الأجسام الغريبة، بل وسيعرض جزءًا من نتائجه على الجمهور.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإنه يتم مناقشة أن يكشف الجهاز عن بعض نتائجه للجمهور كل ستة أشهر على الأقل، ويأتي ذلك في إطار الدعوات بمزيد من الشفافية.
وقد صرح مسؤولون عملوا سابقًا مع الجهاز أنهم اكتشفوا أشياءً في تحقيقاتهم لا يستطيع البشر صنعها بأنفسهم مثل مركبات لم تصنع على هذه الأرض، بالإضافة إلى معلومات حول لقاءات غامضة مع أجسام جوية مجهولة الهوية تمت مناقشتها سابقًا في إحاطات سرية فقط.
وفي الشهر الماضي، طالب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بمشاهدة ملفات البنتاغون عن الأجسام الفضائية المجهولة، حيث أرادت لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ أن ينشر رؤساء الدفاع تقريرًا عن برامج البنتاغون حول الأجسام الغامضة.

وقد صرح الأشخاص الذين عملوا مع جهاز مطاردة الظواهر الجوية المجهولة أنه تم حله بالفعل لكن استمر في الوجود تحت اسم ومكتب مختلفين بعد عام 2017، ومن ضمن مهام الجهاز: الجمع والإبلاغ عن الظواهر الجوية غير المحددة، وأية روابط تربطها بحكومات أجنبية عدائية، والتهديدات الواقعة على الأصول والمنشآت العسكرية الأمريكية، ومراقبة الأجسام الفضائية المجهولة.
وكان قد اعترف البنتاغون في يونيو بأن انفجارًا نوويًا وقع في الفضاء بسبب الصين أو روسيا.
ويُذكر أنه في أبريل من هذا العام، نشر البنتاغون ثلاثة مقاطع فيديو التقطها طيارون في البحرية الأمريكية تظهر ظواهر جوية غير محددة، بحسب وصف بيان البنتاغون الذي أكد أن المقاطع حقيقية.
وقد تم تصوير أحد مقاطع الفيديو في نوفمبر 2004 واثنين آخرين في يناير 2015.
