سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
إطلاق مبادرة روّاد طيبة لإثراء تجربة زوار المسجد النبوي
الصحة تعلن نجاح أعمالها في حج 1447هـ بتقديم أكثر من 2.5 مليون خدمة لضيوف الرحمن
الأسواق الشعبية بنجران تستقطب الزوار خلال إجازة عيد الأضحى
وزارة الداخلية: انتهى موسم الحج بنجاح.. وبقي الأثر يقصه الرواة ويكتبه التاريخ
خالد بن سلمان ينقل تعازي القيادة في وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي
وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
أكد وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح أن ترشيح المملكة لمعالي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري لمنصب مدير عام منظمة التجارة العالمية يُعد خطوة مهمة نحو مواجهة التحديات التي يمر بها الاقتصاد العالمي بسبب تصاعد الخلافات التجارية مؤخراً والتي تفاقمت مع تداعيات جائحة كورونا.
وأشاد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس” بالخبرات المتميزة والطويلة التي يتمتع بها معالي التويجري والتي ستشكل عاملاً مهماً لاعادة توجيه سياسات المنظمة لتواكب متطلبات للمرحلة المقبلة، وأضاف أن الخبرات المتراكمة لمعالي التويجري في القطاع الخاص والعام ستمكنه من قيادة المنظمة بشكل استثنائي.
وأوضح المهندس الفالح أن هذا الترشيح يأتي في الوقت الذي تترأس فيه المملكة مجموعة دول العشرين G20 وبعد نجاحات عديدة حققتها المملكة على مستوى الإصلاحات الاقتصادية الكبيرة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
وأشار معاليه إلى أن المملكة عضو كبير ومؤثر في المجتمع الدولي من خلال حضورها وإساهماتها الفاعلة في المؤسسات والمنظمات الدولية ومن بينها منظمة التجارة العالمية.
وأكد أن المملكة من الدول القيادية التي ساهمت بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية في تطوير منظومة التجارة الدولية، كما عملت على تحسين بيئتها الاستثمارية عبر تعديل وتطوير الأنظمة واللوائح مما جعل المملكة من الدول الفاعله في المشهد الاقتصادي العالمي.
واختتم الفالح تصريحه بالتأكيد على أن المملكة وانطلاقاً من دورها المحوري ومكانتها العالمية، حريصة كل الحرص على ضمان الازدهار والرخاء الاقتصادي العالمي، ومساعدة الدول النامية لتحقيق أهدافها التنموية وتجاوز التحديات الاقتصادية التي يمر بها العالم أجمع.