دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الصحة العامة: نتابع مستجدات إيبولا وهانتا ومنظومة الترصد جاهزة للتعامل مع أي مخاطر
رياح نشطة على منطقة حائل حتى السابعة
بلدي+ تحدّث أكثر من 11,800 موقع بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتسهيل تجربة الحجاج
ضمن توجيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برعاية وتطوير كل ما من شأنه المحافظة على التراث الوطني والأصالة في منطقة عسير، وجّه الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير، أمانة وبلديات المنطقة بتنفيذ أعمال تطوير القلاع والحصون التاريخية في جميع مدن ومحافظات ومراكز منطقه عسير، وذلك من خلال إعادة مسمياتها التاريخية وتنفيذ مشروعات الإنارة لها.
وبلغ عدد المواقع التي تم تنفيذ إنارتها 67 موقعًا حتى الآن، فيما تشمل الخطة المستقبلية تنفيذ النموذج التصميمي المقترح لما سيتم من أعمال وخدمات محيطة بالقلاع والحصون لتكون مهيأة لاستقبال الزوار، كما تتضمن خطة التطوير دراسة المعالجات الصحيحة لحماية الحصون واستبدال ما تم تنفيذه من معالجات سابقة سببت تشوهًا بصريًّا مثل تغطيتها بمواد من الحديد لا تتناسب مع هيئتها وقيمتها التاريخية.

وتنفيذًا لما أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإنفاذًا لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، أطلق الأمير تركي بن طلال مشروع تحسين المشهد الحضري مطلع عام 2019م، لتشمل الخطة تحسين وتطوير المشاهد العمرانية التاريخية بمدن المنطقة من خلال جهود أمانة عسير والـ33 بلدية التابعة لها ضمن عدد من المحاور التي تلامس جمال المدينة وأنسنة مظاهرها المعمارية، ومن أهمها قطاع التراث العمراني، الذي يندرج تحته تطوير ثلاث محاور رئيسية (القرى التراثية، الأسواق الشعبية، القلاع والحصون).
وقال الأمير تركي بن طلال: “إن حرص ولي العهد على أصالة المنطقة وإزالة التشوهات البصرية في العمران، حرصٌ يتجدد ويتأكد في كل منحى وأصبح جزءًا أصيلًا من الحراك في المنطقة”.

وأشار إلى أن مشروع تطوير القلاع والحصون يأتي لما لها من مكانة تاريخية ما بين شموخ الهيبة ومخازن الكرم، ووصف أمير منطقة عسير الحصون والقلاع بقوله: “في القمة حارس القرية الذي لا ينام وشعار قوتها بين الأنام، وفي الوادي مخزن البُر ومستودع السنابل، وحامي الحقول”، مشيدًا بالدور الذي تقوم به أمانة منطقة عسير والجهود المميزة في هذا الاتجاه وسعيها بخطوات متسارعة نحو الأمام عبر البناء على مكامن القوة والاستفادة من القدرات العظيمة لدى إنسان المنطقة.

فايزاللحياني
سلام عليكم