أهالي العُلا يحتفون بيوم التأسيس في أجواء وطنية تُبرز الاعتزاز بتاريخ الدولة
مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
تنظيم جدول حفلات محمد عبده يوازن بين النشاط الفني والحياة الشخصية
تدشين حملة “تأكد لصحتك” الرمضانية للتأكيد على ضرورة الفحص الوقائي بجميع المناطق
القبض على مقيم لترويجه الحشيش في جدة
طريقة الاستعلام عن أهلية حساب المواطن عبر بوابة البرنامج
أصدر الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، قراراً بتعيين الأستاذة دينا أمين رئيساً تنفيذياً لهيئة الفنون البصرية لتتولى تنفيذ رؤية الوزارة تجاه قطاع الفنون البصرية ودعم وتمكين العاملين فيه.
وتعد دينا أمين من الخبرات السعودية المتخصصة في الفنون البصرية أكاديمياً ومهنياً، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في تاريخ الفنون والهندسة المعمارية من كلية ولزلي بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية، كما اجتازت دورة تدريبية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الهندسة المعمارية. ولديها مسار مهني مميز يمتد لأكثر من 20 عاماً في شركات عالمية متخصصة في مجال الفنون المعاصرة، تقلدت خلالها العديد من المناصب القيادية في شركات مهمة من ضمنها شركة فيليبس العالمية الرائدة في بيع وشراء الفنون والتصاميم، وشركة كريستيز التي تعد من أكبر منظمي مزادات الفنون في العالم.
وتأتي هيئة الفنون البصرية بوصفها واحدة من 11 هيئة ثقافية جديدة أطلقتها وزارة الثقافة مؤخراً لإدارة القطاع الثقافي السعودي بمختلف اتجاهاته ومساراته الإبداعية.
وستتولى الهيئة تنظيم قطاع الفنون البصرية وتطويره على ضوء رؤية وتوجهات وزارة الثقافة وعبر مهام متعددة منها وضع استراتيجية خاصة بتطوير القطاع ومتابعة تنفيذها، ودعم وتمكين المواهب الناشطة فيه، وتشجيع الأفراد والمؤسسات والشركات على إنتاج وتطوير المحتوى المرتبط بالفنون البصرية، إلى جانب دعم حماية حقوق الملكية الفكرية، وإقامة الدورات والبرامج المهنية، وتشجيع الاستثمار في المجال، وغيرها من المهام التي ستتولى الهيئة تنفيذها لتطوير قطاع الفنون البصرية والارتقاء به إلى المستوى الذي يحقق أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال تحويله إلى قطاع فعّال ومنتج وداعم للمواهب المتخصصة في المجال.