الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
قالت مصادر من أوبك إن أنغولا لا تلتزم بحصتها من خفض إنتاج النفط، كما أنها ترفض تعويض إنتاجها الزائد في يوليو- سبتمبر مثل بقية الدول.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها (أوبك+) قد خفضت إنتاج النفط منذ مايو بأرقام قياسية تبلغ 9.7 مليون برميل يوميًا بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا التي دمرت ثلث الطلب العالمي.
ومن المقرر أن تصل التخفيضات إلى 7.7 مليون برميل يوميًا بعد يوليو وحتى ديسمبر.
وتضغط السعودية على المتقاعسين مثل العراق وكازاخستان ونيجيريا وأنجولا لتحسين الامتثال للتخفيضات في يوليو-سبتمبر، وتعويض الإنتاج الزائد في مايو.
وقال مصدر من أوبك: أنغولا تقول إنها لن تعوض إنتاجها الزائد في يوليو-سبتمبر مثل بقية الدول لكنها ستكون قادرة على التعويض فقط في أكتوبر-ديسمبر، متابعًا: ما زلنا نحاول إقناعهم.
ولم ترد وزارة الموارد المعدنية والبترول الأنغولية وشركة النفط الحكومية سونانغول على طلب رويترز للتعليق.
وكانت أنغولا ضخت في مايو 1.28 مليون برميل يوميًا، وفقا لبيانات أوبك وهو زيادة عن هدفها بمقدار 100 ألف برميل يوميًا.
وقال أحد المصادر المطلعة على خطط النفط الأنغولية: قطعت أنغولا إنتاجها بسرعة على الرغم من أن ذلك سبب لها ألمًا وضغوطًا فيا يتعلق بعقود التوريد طويلة الأجل.
