تعليم مكة يعلن مواعيد بداية اليوم الدراسي خلال شهر رمضان
السعودية رئيسًا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب
تعليم الباحة يعتمد التوقيت الزمني لدوام المدارس خلال شهر رمضان
احذروا خطورة الميلامين.. يتسرب للمواد الغذائية وقد يسبّب السرطان
الصين تلغي الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية
روسيا: مستعدون لمناقشة فكرة إدارة خارجية مؤقتة لـ أوكرانيا
استشهاد 7 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على جباليا وخان يونس بقطاع غزة
تعليم جازان يعلن التوقيت الزمني لليوم الدراسي خلال رمضان
طقس الأحد.. ضباب ورياح نشطة وانخفاض الحرارة على عدة مناطق
النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
تتوالى مبادرات الشباب يومًا بعد يوم لتحسين طرقهم الفرعية؛ استشعارًا منهم بالمسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن وأهاليهم، وفي قرى مليحة التابعة لمركز السعيدة بمحافظة محايل عسير، مجددين مناشداتهم حول قصور الخدمات البلدية.
وأوضح المواطن زايد عسيري أن معاناة الأهالي مستمرة من وعورة الطرق بقرى مليحة بسبب الأمطار والسيول والطرق الترابية التي تربط قراهم ببقية المراكز والمحافظات، حيث تتربص بالمركبات وتحتجزها، بسبب الوضع القائم.
وحول مناشدة السكان لبلدية محافظة محايل عسير قال: “مرارًا وتكرارًا كانت المناشدات بتحسين طرقنا الفرعية وسفلتة ورصف القرى”.

واختتم الأهالي مناشدتهم بالنظر في معاناتهم وزيارتهم للوقوف شخصيًّا على معاناتهم والاستماع لشكواهم، مطالبين بأن تشملهم جميع خدمات بلدية محايل للحصول على المشاريع التنموية بخطط تطويرية مجدولة، أسوة بباقي القرى والأحياء في المحافظة.
بدورهم وقف أعضاء المجلس البلدي مع رئيس المركز عمر بن مشبب بن حسان على مركز السعيدة وكافة قراها ولديه تصور شامل عن الاحتياجات بالكامل، ومن المقرر أن تواصل البلدية أعمال سفلتة القرى حسب الدراسات والاعتمادات والأولويات.
ويعود سبب التأخر في إيصال الخدمات إلى ضعف ميزانية البلدية أمام اتساع رقعة المحافظة وطلبها الدائم للخدمات.
يُذكر أن قرى مليحة يبلغ عدد سكانها قرابة خمسة آلاف مواطن وتقع شمال غرب محافظة محايل وتبعد عنها 60 كيلومترًا، وهي آخر حدود المحافظة مع محافظة القنفذة، وتحوي مجمع مدارس للبنين وابتدائية ومتوسطة للبنات.





ابو رنا الماسدي
لا شك انا في بلد الخير والعطى ولا تقبل التهاون من اي مسؤول تهاون في ادا واجبه ونحن من سكان قرى مليحه نناشد كل مسئول ومن يهمه الامر لفت النظر في معانتنا التي شاب ابائنا وشبنا ولا زالت قائمه هل من حل اما ماذا سؤوال ينتظر الاجابه !؟