المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: تعرّض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين
وظائف شاغرة بـ مستشفيات رعاية
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجموعة الفطيم القابضة
الكويت تعلن إصابة 27 من منتسبي الجيش ورصد واعتراض 178 صاروخًا باليستيًا إيرانيًا منذ بدء الهجمات
عبدالعزيز بن سعود يترأس الاجتماع الـ33 لأمراء المناطق ويؤكد تسخير الإمكانات لتعزيز الأمن واستضافة العالقين الخليجيين
قطر: مخزونات صواريخ باتريوت لم تستنفد ولا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها
وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًا مع رشقة صواريخ باليستية قادمة من إيران
أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
طفا على السطح- مؤخرًا- اسم عدنان الراوي، أحد ممولي تنظيم داعش، من خلال أحدث عقوبات فرضتها الولايات المتحدة على الأشخاص والمؤسسات التي تمد التنظيم المتطرف بالدعم المالي، لكن اللافت أن هذا الشخص يقيم ويدير مؤسسة مالية مشبوهة في تركيا.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجت، قبل أيام، تركيا، على لائحة الإرهاب، عدنان محمد أمين الراوي مع شخص آخر بعد أن توصلت إلى أنهما قدما دعمًا ماليًّا أو لوجستيًّا لتنظيم داعش الإرهابي في الشرق الأوسط وأنحاء العالم.
عدنان الراوي يقيم ويدير مؤسسة في تركيا، وهو ما يثير التساؤلات بشأن الدور المثير للجدل الذي تلعبه أنقرة في دعم التنظيم المتطرف، عبر السماح لقياداته بالإقامة ومباشرة الأنشطة الإرهابية انطلاقًا من أراضيها.
واكتفى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة بالقول: إن الراوي قدم دعمًا ماليًّا أو ماديًّا أو تقنيًّا لداعش عن طريق السلع أو الخدمات في تركيا.
وتعني العقوبات الأمريكية تجميد أصول الراوي داخل الولايات المتحدة وفرض عقوبات على أي جهة تتعامل معهما.
وتقول واشنطن: إن هذه الخطوات تأتي لمحاربة تنظيم داعش، وعلى الرغم من هزيمته في سوريا والعراق.
وبحسب باحثين، فإن شبكات تمويل داعش الخفية في تركيا لا تزال نشطة بشكل غير مفهوم، مع أن التنظيم هزم جغرافيا في سوريا والعراق ولم يعد يسيطر على مناطق بعينها.