ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
دوريات الأمن تضبط مقيمًا لممارسته التسول في المدينة المنورة
حكام مباريات اليوم الجمعة في دوري روشن
جانب من جهود الأفواج الأمنية خلال رمضان في ساحات المسجد الحرام
مسجد قرية الدويد.. شاهد تاريخي ضمن مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 7 صواريخ باليستية و 27 طائرة مسيرة
سلمان للإغاثة يوزّع 5.224 كرتونًا من التمر في حمص
السعودية تدخل قائمة أفضل 10 دول عالميًا في جاذبية الاستثمار التعديني
الدولار يقفز لأعلى مستوى في 3 أشهر
واشنطن تسمح بشراء شحنات النفط الروسي ضمن إعفاء مؤقت من العقوبات
قالت الناشطة الاجتماعية وعضو جمعية الأطفال المعاقين ومؤسسة الفهدة الإنسانية، صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بن فهد آل سعود، لـ “ المواطن “ : إن التربية الأسرية تعتمد على عدة عوامل منها: العوامل الداخلية والتي تتعلق بالأفراد، وطريقة حياتهم وأسلوبهم في التعامل فيما بينهم داخل الأسرة.
وتابعت: أما العوامل الخارجية فتتعلق بالعلاقات الاجتماعية مع الأفراد من خارج الأسرة، في حين أن العوامل الجانبية هي التي تتعلق بالتعامل مع البرامج التطبيقية الحديثة وطريقة التفاعل معها.

يُذكر أن من أهم المساهمات الخيرية التي تقوم بها المؤسسة، إعداد برنامج شامل للفعاليات والأنشطة ذات العلاقة بدعم أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على مدار العام، وفي مختلف مناسبات الجمعية والمناسبات المحلية والدولية ذات العلاقة، وأيضًا الاجتماع الدوري مع أمهات الأطفال المتخرجين من ذوي الاحتياجات الخاصة والاستفادة منهم بطرح المشاكل التي واجهها أطفالهم بعد دمجهم بالمجتمع ومحاولة إيجاد حلول مناسبة.
كذلك تفعيل توعية المجتمع بحقوق أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عبر وسائل الاتصال الاجتماعي، وعمل لجنة مختصة لابتكار برامج جديدة داعمة لأطفال الجمعية من خلال الشباب وعمل برنامج خاص بتنمية مواهب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديمهم للمجتمع كنماذج، والتعاقد مع جمعيات خارج المملكة للاستفادة من البرامج العالمية لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
