دعاء الشيخ السديس في صلاة التراويح بالمسجد الحرام سابع ليالي رمضان
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية السوري
مدير عام الجوازات يتفقّد سير العمل في صالات مطار الملك عبدالعزيز
إلغاء آلاف الرحلات الجوية بسبب عاصفة شتوية قوية في أمريكا
التدريب التقني تصرف 1000 ريال مكافأة المتدربين المتفوقين
ضبط 15 مقيمًا لاستغلالهم الرواسب في الشرقية
السعودية ووزراء خارجية 18 دولة يدينون قرارات إسرائيلية توسّع السيطرة على الضفة الغربية
السيسي يغادر جدة وولي العهد في مقدمة مودعيه
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 500 سلة غذائية في الخرطوم
المشروبات الرمضانية قيمة غذائية لدى المصريين
” قصر شبرا ” معلم تاريخي بارز في مدينة الطائف يتسم بروعة وفخامة التصميم وطراز عمارته التقليدية .
وتنبع أهمية القصر كونه أحد القصور التي سكنها الملك عبدالعزيز آل سعود ــ رحمه الله ــ بعد أن وحّد المملكة العربية السعودية، حيث كان يدير شؤون الحكم من هذا القصر التاريخي أثناء إقامته الصيفية بالطائف.
وشهد القصر ولادة اثنين من أبناء الملك عبدالعزيز هما: صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز – رحمهما الله – ، ثم اتخذ الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود ــ رحمه الله ــ القصر مقراً لرئاسة مجلس الوزراء أثناء الصيف، وكان فيه مكتب الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ رحمة الله ـ قبل انتقاله إلى قصر الضيافة في الخالدية، لتتحول مرافق القصر إلى مركز حضاري وثقافي.

وينفرد القصر بمظهره المتناسق يكسوه البياض بارتفاع أربعة طوابق ، وبشكل موحد لجميع الواجهات الأربع يتخللها أعمدة معمولة من النورة والحجر، وينتهي سور سطح القصر بزخرفة تميل إلى الطابع الروماني، ممّا أضفى جمالاً على منظر القصر الخارجي .
ويحتوي القصر على ثمانية ملاحق بالمبنى خُصصت بعضها لعرض المقتنيات والحرف الشعبية ومعمل لترميم القطع الأثرية ومعمل تصوير، إلى جانب مكتبة تضم آلاف العناوين .
ويمثُل ” قصر شبرا ” أمام زائر الطائف المأنوس تحفة فنية ومعلم تاريخي تطوق روعة البناء حديقة غناء أرجاء محيطه.