ما الفرق بين الطاعون الدبلي في الصين والأسود في القرون الوسطى؟
أنواعه ومعدل الوفيات

ما الفرق بين الطاعون الدبلي في الصين والأسود في القرون الوسطى؟

الساعة 11:01 صباحًا
- ‎فيتقارير, جديد الأخبار, حصاد اليوم
0
طباعة
ما الفرق بين الطاعون الدبلي في الصين والأسود في القرون الوسطى؟
المواطن - ترجمة: منة الله أشرف

تسبب الطاعون الملقب بالموت الأسود في وفاة ما يقدر بنحو 20 مليون حالة في أوروبا وحدها في أواخر القرون الوسطى، ويعد انتشاره وتأثيره موضع خلاف بين العلماء، واليوم فاجأتنا الصين بإعلانها مستوى الخطر الثالث لتفشي مرض الطاعون الدبلي في منطقة منغوليا، فما هو الفرق بينهما؟

الموت الأسود:

كانت جميع الظروف في أواخر القرون الوسطى مناسبة لتفشي أي وباء، فالأطباء عاجزون أمام الأمراض، وزادت الحروب الوضع سوءًا، وازدهرت الجراثيم والفيروسات ونقلتها الفئران في المدن القذرة، كما ساهمت طرق التجارة في أوروبا في انتشار المرض إلى العالم.

وأثر الموت الأسود على الطريقة التي اختار بها الناس عيش حياتهم، منهم من اختار الحياة الهمجية البربرية، ومنهم من سقط في يأس عميق، بينما اختار الكثيرون قبول مصيرهم.

أنواع الطاعون:

1- الطاعون الدبلي:

في هذا الشكل من العدوى، تتسلل البكتيريا إلى الغدد الليمفاوية، مما يتسبب في تضخم مؤلم للغدد، وتشمل الأعراض المصاحبة: الأنفلونزا، والحمى، والقشعريرة، والصداع، والضعف والوهن. 

وإذا لم يتم علاجه، يمكن أن تنتشر العدوى إلى مناطق أخرى من الجسم، وهذا كان الشكل الأكثر شيوعًا في حالات العدوى الأمريكية.

2- الطاعون الإنتاني:

وهذا الشكل من الطاعون هو نتيجة دخول بكتيريا الطاعون إلى مجرى الدم، يمكن أن تحدث من تلقاء نفسها أو قد تتطور من الطاعون الدبلي. 

وتشمل الأعراض الحمى والقشعريرة والضعف وآلام البطن ونزيفاً شديداً وموت الأنسجة خاصة في أصابع اليدين والقدمين، وتظهر تلك الأنسجة باللون الأسود، ومن هنا جاء اسم الموت الأسود.

3- الطاعون الرئوي:

وفي الشكل الرئوي للمرض، تنتشر بكتيريا الطاعون إلى الرئتين أو تصيب الرئتين مباشرة عند استنشاق الرذاذ المصاب في الهواء، هذا هو الشكل الوحيد من الطاعون الذي يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.

ومن أعراض الطاعون الرئوي ضيق التنفس وألم الصدر والحمى والسعال مع إفراز المخاط المائي أو الدموي.

هل الطاعون مُعدٍ؟

نادرًا ما ينتشر الطاعون الدبلي والإنتاني من شخص لآخر، ويحدث الانتقال عندما تتغذى البراغيث على القوارض المصابة ثم تعض الناس، أو تناول القوارض المصابة مباشرة.

 أما الطاعون الرئوي، فيتطلب انتقال العدوى إلى شخص آخر الاتصال المباشر والوثيق مع الشخص المصاب، ويعد معديًا لأن الأشخاص المصابين يمكن أن ينشروا البكتيريا عن طريق الرذاذ.

ولم يتم الإبلاغ عن هذا النوع من انتشار الطاعون من شخص لآخر في الولايات المتحدة منذ عام 1924، ولكن لا يزال يحدث في بعض البلدان النامية.

معدل الوفيات في الطاعون:

مات ما يقرب من 30% إلى 60% من سكان أوروبا من الطاعون، وكل نوع كان له معدل وفيات مختلف.

1- الطاعون الدبلي: كانت نسبة النجاة في العصور الوسطى 50%، ويُعتقد أنه بسبب تطور الطب ومفاهيم الوقاية فإن نسبة النجاة تزيد عن ذلك في الوقت الحالي.

2- الطاعون الرئوي: يموت الضحية في غضون يومين بمعدل وفيات 90% آنذاك.

3- الطاعون الإنتاني: مرة أخرى ماتت الضحايا بسرعة بمعدل الوفيات 100%.

كيف انتشر الطاعون؟

ويبدو أن الطاعون قد بدأ في الصين في الثلاثينات من القرن الثالث عشر، ففي عام 1347، هاجمت الجيوش بلدة كافا في شبه جزيرة القرم، وسقطت جثث الموتى في البلدة، ومن هناك أخذ التجار الإيطاليون الطاعون معهم إلى صقلية في أكتوبر 1347.

وفي يونيو 1348 وصل الموت الأسود إلى إنجلترا ثم انتشر إلى كافة أنحاء العالم، بحسب موقع medicine net و BBC.

 





جديد الأخبار
تابع جديد أخبار فيروس كورونا covid19
شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :