ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
انتشرت المواد الحافظة في الفترات الأخيرة بشكل متزايد؛ بحجة أنها تساعد على بقاء الطعام وحفظه لفترات زمنية طويلة وبشكل جيد، لكن الكثيرين من الناس لا يعرفون أضرارها ومخاطرها على الجسم.
وتُعرف المواد الحافظة بأنها مادة تضاف إلى الغذاء أو المشروبات وتعمل على تغيير أي من صفاته أو هي جميع المواد التي ليست من المكونات الطبيعية للأغذية وتضاف إليها قصدًا في أي مرحلة من إنتاجها إلى استهلاكها.
وقالت لولوه الحصيني أخصائية التغذية: إن المواد الحافظة هي مواد كيميائية تعمل على حفظ المواد الغذائية وغيرها؛ لتحفظها وتمنع التفكك الحيوي الناتج من النمو البكتيري أو التغيرات الكيميائية غير المرغوب فيها، موضحةً في تصريحات إلى “المواطن” أن هناك أجسامًا للبشر لا تتحمل هذه المواد وتحدث ردود فعل تجاهها مثل الحساسية وأعراض في الجهاز الهضمي وفي الجهاز التنفسي.
ولفتت الحصيني إلى أنه لا تزال الدراسات تبحث عن مدى خطورة المواد الحافظة وتعمل على منعها، ومن أهم الأمراض التي يمكن أن تؤدي لها زيادة خطر الإصابة بالسرطان ومشاكل فرط الحركة والنشاط عند الأطفال، وانخفاض صحة القلب والسكري.
وشددت الحصيني على ضرورة تجنب المواد الحافظة تمامًا؛ حيث إنها تدخل في أغلب الأطعمة الغذائية، ولكن باستطاعتنا الحد من مقدار ما نأخذه منها من خلال دمج الأطعمة الطازجة بإدخال الخضار والفاكهة والحبوب واللحوم الطازجة الخالية من الدهون، وغسل المعلبات قبل استعمالها لتخفيف المواد الحافظة والابتعاد عن الوجبات المخزنة الجاهزة واللحوم المعالجة والوجبات السريعة.
كما نصحت الحصيني أن يكون هناك ذكاء في التعامل مع الصحة والغذاء، مع فحص المكتوب على العبوات عند شرائها.