المملكة تدين بأشد العبارات لما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق
طيران ناس يطلق أكبر خطة لاستقطاب وتأهيل 300 طيار سعودي في برنامج “طياري المستقبل”
الصين تنشر أول كوكبة تجارية لرصد الحطام الفضائي
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير عددًا من المسيّرات قادمة من الأراضي العراقية
الاتحاد السعودي للهجن يستكمل تطوير ميدان الطائف استعدادًا لمهرجان ولي العهد للهجن 2026
هيئة الطرق: مساران رئيسان يسهّلان الوصول برًّا من الرياض إلى الوجهات السياحية في حائل
الرئيس اللبناني: لن نقبل باستمرار خرق إسرائيل بنود صيغة اتفاق الإطار
“الأمن البيئي” يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
الجيش الأردني يعلن إسقاط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي البلاد
جامعة جازان تفتح باب التقديم على برامج الدبلومات عن بُعد
أكدت دراسة جديدة على وجود علاقة بين الوزن ومرض السكرى من النوع الثاني، حيث أظهرت الدراسة التي قادها خبراء في جامعة نيوكاسل وجامعة جلاسجو، أن الأشخاص الذين يفقدون (10 كيلوجرامات) يمكنهم الشفاء من داء السكرى من النوع الثاني، لمدة تصل إلى عامين، وربما مدى الحياة، ووجدت أن أكثر من واحد من كل 3 مرضى كانوا في حالة هدوء بعد عامين من الشروع في برنامج لإنقاص الوزن.
وقال البروفيسور روي تايلور، من جامعة نيوكاسل: “تعتبر هذه النتائج تطورًا مهمًّا، وتم إسدال الستار على عصر مرض السكري من النوع الثاني كمرض متقدم لا مفر منه، متابعًا: “نحن الآن نفهم الطبيعة البيولوجية لهذا الشرط القابل للعلاج، لكنه قال: إنه يجب تحذير أي مريض سكر في حالة زيادة الوزن مرة أخرى، فإنه سيعود إليه مرض السكري من النوع الثاني مرة أخرى”.
وكشفت الدراسة أن نحو 90% من مرضى السكري من النوع الثاني، وهي حالة من الحالات لا يستطيع فيها البنكرياس صنع كمية كافية من الإنسولين
وحول كيفية حدوث السكري النوع الثاني المكتسب بسبب زيادة الوزن، قال استشاري طب الباطنة الدكتور عبدالعزيز محمد في تصريحات إلى “المواطن”: إن هناك ارتباطًا بين زيادة الوزن وحدوث مقاومة للإنسولين، فزيادة الوزن تؤدي لزيادة فرص الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 85%، نتيجة تأثير الوزن الزائد على الخلايا وتعزيز مقاومتها لهرمون الإنسولين، بالتالي عدم قدرتها على الحصول على السكر الذي ينقله إليها الإنسولين من الدم، مما يؤدي إلى زيادة نسبة السكر الموجود في الدم.
ولفت محمد إلى أنه يمكن التحكّم بمستوى السكر في الدم من خلال التقليل من الوزن، وزيادة النشاط الجسدي، إذ إن خسارة 5- 7% من وزن الجسم وممارسة تمارين معتدلة كالهرولة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًّا تحد من ظهور أعراض النوع الثاني من مرض السكري.
وأوضح أن تخسيس الوزن بممارسة الرياضة له انعكاسات ايجابية على صحة الفرد إذ يقلل مشاكل المفاصل، ويمنع الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وبما أن العلاقة بين نسبة السكر في الدم وفقدان الوزن موجودة، فإنّ تقليل الوزن للمرضى المصابين بالسكري يحسن من مستوى السكر التراكمي، وقد يقلل من الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكري، ويمكن إنقاص الوزن عن طريق اتباع حمية غذائية تحت إشراف طبي.