حرس الحدود يضبط 6 مخالفين لممارستهم الصيد دون تصريح بعسير
الخليج يتغلّب على النجمة بثلاثية في دوري روشن
النفط يرتفع 3% عند التسوية
“فيفا” يقرّ عقوبة الطرد للاعبيين حال تغطية أفواههم في مواجهة الخصم
ضبط رتب وأنواط عسكرية مخالفة في القصيم
الدفاع المدني يخمد حريقًا في مركبة بالخبر
الهلال يفوز على ضمك بهدف دون رد في دوري روشن
القبض على مقيم لنشره إعلانات تصاريح حج وهمية ومضللة بمكة المكرمة
الصحة النفسية في بيئة العمل تنتج بيئة عمل أكثر أمانًا وإنتاجية واستدامة مؤسسية
سلمان للإغاثة يوزّع 496 سلة غذائية في ريف دمشق بسوريا
أظهر تقرير جديد أن النمو السكاني في الولايات المتحدة، في العقد الماضي، كان مدفوعًا بالسكان الأقليات فقط، وهو ما أدى إلى أن يكون عدد الشباب البيض أقل من باقي الأعراق في أكبر المدن الأمريكية، وذلك لأول مرة في التاريخ الحديث.
ويشير تحليل البيانات من مؤسسة بروكينغز، وهي واحدة من أقدم مؤسسات الفكر والرأي، إلى أن العقد الأخير هو الأول في تاريخ أمريكا الذي يشهد هذا الانخفاض في عدد السكان البيض.
وتظهر التقديرات التي نشرها مكتب الإحصاء الأمريكي أنه ولأول مرة في تاريخ أمريكا وصلت نسبة الأقلية العرقية بين أولئك الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا إلى 50.1%.

وتشير البيانات إلى أنه في عام 1980 كان عدد البيض 80% من السكان، أما الآن فإن النمو السكاني جاء مدفوعًا من قبل اللاتينيين، والآسيويين، والسود بنسبة 20%، و29% و8.5% على التوالي.
وكتب الباحث ويليام إتش فراي: خلال السنوات التسع الأولى من العقد، شكلت الأقليات العرقية جميع النمو السكاني في البلاد، وكانوا مسؤولين عن المكاسب في العديد من الولايات، والمناطق الحضرية، والمقاطعات التي دونهم لكانت ستسجل خسائر كبيرة بسبب الانخفاض في عدد السكان البيض.
ووفقاً للتقرير، فإن أكبر مدينتين في الولايات المتحدة، مدينة نيويورك ولوس أنجلوس، تضمان الآن سكانًا من الأقليات البيضاء.
ويضيف فراي: من الآن فصاعدًا، سيعتمد نمو الشباب الأمريكي بشكل متزايد على مساهمات الأقليات العرقية التي لن تصبح أقلية في غضون سنوات معدودة.
