الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية الأستاذ بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور سعد الخثلان، أنه يمكن الأخذ بشهادة الأعمى، ما عدا الأمور التي تتطلب الرؤية.
وقال الخثلان خلال حواره إلى برنامج يستفتونك المذاع على قناة الرسالة، إن شهادة الأعمى مقبولة إذا كان أهل ثقة فهو كغيره، وكونه مصاباً بالعمى، فهو غير مؤثر في قبول شهادته.
وتابع أنه من البديهي عدم الأخذ بشهادته إذا كان الأمر متعلقاً برؤية أمر ما، لكن يؤخذ شهادته فيما يتعلق مثلًا بأن هذا المال مال فلان أو فلان اقترض من فلان.
كما أوضح مدى جواز أن يستدين الشخص ليُضحي، أو يقوم بالأضحية وهو عليه ديون، وقال إنه لا حرج في استدانة الشخص حتى يُضحي.
وتابع الشيخ الخثلان أنه على الرغم أن الأضحية ليست واجبة لكنها من الأمور المُستحبة، مضيفًا أنه لابد في تلك الحالة أن يكون للشخص الذي يقدم على ذلك دخل شهري ثابت ويغلب على ظنه أنه سيسدد هذا الدين، ويريد أن يغتنم مناسبة الزمان فيشتري الأضحية بالدين.