رابطة العالم الإسلامي تُدين الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت السعودية
ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الصارخ والآثم على أراضي الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على منطقة الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية الأستاذ بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور سعد الخثلان، أنه يمكن الأخذ بشهادة الأعمى، ما عدا الأمور التي تتطلب الرؤية.
وقال الخثلان خلال حواره إلى برنامج يستفتونك المذاع على قناة الرسالة، إن شهادة الأعمى مقبولة إذا كان أهل ثقة فهو كغيره، وكونه مصاباً بالعمى، فهو غير مؤثر في قبول شهادته.
وتابع أنه من البديهي عدم الأخذ بشهادته إذا كان الأمر متعلقاً برؤية أمر ما، لكن يؤخذ شهادته فيما يتعلق مثلًا بأن هذا المال مال فلان أو فلان اقترض من فلان.
كما أوضح مدى جواز أن يستدين الشخص ليُضحي، أو يقوم بالأضحية وهو عليه ديون، وقال إنه لا حرج في استدانة الشخص حتى يُضحي.
وتابع الشيخ الخثلان أنه على الرغم أن الأضحية ليست واجبة لكنها من الأمور المُستحبة، مضيفًا أنه لابد في تلك الحالة أن يكون للشخص الذي يقدم على ذلك دخل شهري ثابت ويغلب على ظنه أنه سيسدد هذا الدين، ويريد أن يغتنم مناسبة الزمان فيشتري الأضحية بالدين.