وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إن بعض الاقتصاديين يغالطون أبسط مبادئ الاقتصاد الذي تعلموه عند التعبير عن آرائهم ومحاولتهم إقناع المجتمع بأن بعض القرارات التي يفرضها الواقع الاقتصادي هي قرارات جيدة ومفيدة للمواطن.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “تناقضات بعض الاقتصاديين !” حتى إن أصحاب القرار يصفون قراراتهم بأنها مؤلمة فرضها واقع عابر ولم تكن لتتخذ في الأحوال العادية.. وإلى نص المقال:
ارتبط قول الرسول صلى الله عليه وسلم «إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب» عند كثير من الناس بالشعراء الذين يسرفون في المديح والتزلف طمعا في الهبات أو تحقيق المصالح الشخصية، وكذلك الكتاب والصحفيين الذين يفرطون في تزيين وربما تزييف الواقع، والأصل في معظم الحالات تلبيس الحقيقة غير وجهها !
اليوم أضيف للقائمة بعض المحللين والمعلقين الاقتصاديين الذين يريدون إقناع المجتمع بأن بعض القرارات التي يفرضها الواقع الاقتصادي هي قرارات جيدة ومفيدة للمواطن، حتى وأصحاب القرار يصفون قراراتهم بأنها مؤلمة فرضها واقع عابر ولم تكن لتتخذ في الأحوال العادية !
بعض هؤلاء الاقتصاديين في ذلك يغالطون أبسط مبادئ الاقتصاد الذي تعلموه عند التعبير عن مثل هذه الآراء، ويظهرون للمجتمع الذي تعددت مصادره المعرفية بفضل الإنترنت إما جهلا أو تزلفا، وفي كلتا الحالتين المصيبة أعظم، فالجاهل لا يجب أن يعبر عن رأي متخصص في وسائل الإعلام والتواصل العام، والمتزلف لا يجب أن يخادع المجتمع لخدمة مصالحه الشخصية تقربا من المسؤول المختص أو طمعا في الحصول على مهمة استشارية أو الحفاظ عليها !
ومن لا يحترم العلم الذي تعلمه، ليس جديرا بأن يكون في أي موقع يدلي فيه برأي أو يسهم فيه بقرار، فالمداحون المتزلفون الساعون وراء مصالحهم الشخصية هم آفة المجتمعات، يزيفون الحقائق ويخدعون المسؤولين ويضللون المجتمع !