العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
قالت وكالة بلومبرغ إن وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان نجح في تأكيد فكرة تحويل منظمة أوبك كبنك مركزي للنفط، ويرى في التحديات التي واجهها مجلس الاحتياطي الفيدرالي – البنك المركزي الأمريكي – دروسًا مستفادة للتاريخ استطاع تطبيقها في أزمة النفط الأخيرة.
وكان الأمير عبدالعزيز بن سلمان عبر في وقت سابق بإعجابه بـ آلان غرينسبان، الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي ظل متربعًا على عرشه لمدة 20 عامًا، وكان يتم تداول اسمه كثيرًا في الإعلام حتى وُصف بأنه أقرب لنجوم الروك.
وقد واجه الاحتياطي الفيدرالي تحديًا مماثلًا لما يواجهه النفط في الفترة الحالية بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا.
وتابعت بلومبرغ: التحدي الذي يواجهه الآن منتجو النفط هو تحدٍ مألوف للغاية بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وهو يدور حول كيفية تجنب حالة الذعر في السوق التي تلت اقتراح الفيدرالي تشديد السياسة النقدية في عام 2013.
وأضاف التقرير: نجحت المنظمة بقيادة السعودية في تطبيق تخفيضات غير مسبوقة في إنتاج النفط، والآن، بعد أن ساعدت هذه السياسة في كبح جماح هبوط الأسعار إلى مستويات تاريخية، فإنهم على وشك تخفيف هذه الإجراءات وفتح صنابير النفط قليلًا، لاسيما بعد ارتفاع الطلب مع رفع عمليات الإغلاق حول العالم.
وتابع التقرير: ولكن كما اكتشف خلفاء غرينسبان قبل سبع سنوات، فإن تخفيف الإجراءات المتشددة للسياسة النفطية أو النقدية يحمل مخاطر خاصة.
وقال التقرير: تهدد الموجة الثانية من الوباء بحدوث تراجع آخر في استهلاك النفط، وفي الوقت نفسه فإن مخزونات النفط متخمة، وإذا فتحت منظومة أوبك صنابير النفط مرة أخرى فإن الأسعار قد تواجه انهيارًا ثانيًا.
ومن المقرر أن تدرس المنظمة ما إذا كان يجب الإبقاء على تخفيضات الـ 9.7 مليون برميل يوميًا لشهر آخر أم استعادة بعض الإمدادات ليكون الرقم 7.7 مليون برميل يوميًا.

ونقلت بلومبرغ عن مصادرها: مع اكتساب انتعاش الطلب، يميل الأعضاء نحو الخيار الأخير، وفقًا للعديد من المندوبين الوطنيين، وأكد مصدر أن شركات النفط الروسية تستعد لزيادة الإنتاج الشهر المقبل.
أما عن التصريحات الروسية الرسمية، فإن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قال في بداية هذا الشهر إنه لم يتم اتخاذ أي موقف بشأن التمديد بعد، لكنه شدد على أنه من الأفضل أن تلتزم أوبك+ بقراراتها السابقة.
وقال بوب ماكنالي، مؤسس شركة رابيدان إنرجي جروب Rapidan Energy Group ومسؤول سابق في البيت الأبيض، إن بإمكان أوبك + المضي قدمًا في الزيادة المحددة دون إغراق السوق.
ومن جهة أخرى فإن هذه الاستراتيجية لا تخلو من المخاطر، حيث لا تزال المعنويات في السوق هشة، وحذرت وكالة الطاقة الدولية في تقرير يوم الجمعة من أن تسارع الوباء في الولايات المتحدة، وظهورها مرة أخرى في آسيا يلقي بظلاله على التوقعات.
كما أن بيانات مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة والصين تظهر بالقرب من المستويات القياسية.

وقال التقرير: بناءً على ذلك فإننا نجد أن نوع التعافي المتوقع لم يتحقق بعد، ولذلك فعلى الأرجح ستصر السعودية بصفتها الرئيس الفعلي لمنظمة أوبك على أنه إذا تم استعادة الإنتاج، فإن البلدان المتقاعسة، العراق ونيجيريا وكازاخستان وأنجولا، التي لم تلتزم سابقًا سيتوجب عليهم الحفاظ على التخفيضات، وهي تعادل نحو 420 ألف برميل يوميًا.
واختتم التقرير قائلًا: تمكن الأمير عبدالعزيز بن سلمان من تحقيق فوز في الضغط عليهم لتقديم أداء قوي بشكل مدهش الشهر الماضي، ومن غير المرجح أن يخفف من قبضته في اجتماعهم المقبل هذا الأسبوع؛ لأنه يرى أن الامتثال هو الأولوية رقم 1 في معادلة رفع أسعار النفط وتحقيق التوازن في الأسواق.