الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تراجعت الأرباح الفصلية للبنك الأهلي التجاري في السعودية بنسبة 22.3%، لتبلغ 2.088 مليار ريال نهاية الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة مع 2.686 مليار ريال نهاية الربع المماثل من العام السابق.
وأرجع البنك في بيان على الموقع الإلكتروني للسوق المالية السعودية (تداول)، تراجع هذه الأرباح الفصلية إلى انخفاض في إجمالي دخل العمليات وارتفاع في إجمالي مصاريف العمليات.
وانخفض إجمالي دخل العمليات بنسبة 5.6% نتيجة لانخفاض في صافي دخل العمولات الخاصة ودخل الاستثمارات، والذي قابله جزئيًّا ارتفاع في دخل رسوم الخدمات المصرفية ودخل تحويل عملات أجنبية، كما انخفضت مصاريف عمليات أخرى.
وسجل البنك ارتفاعًا في إجمالي مصاريف العمليات متضمنة خسائر الائتمان بنسبة 18.4%، ويعود ذلك إلى ارتفاع صافي مخصص الانخفاض لخسائر الائتمان المتوقعة الذي قابله جزئيًّا انخفاض في رواتب ومصاريف الموظفين، والإيجارات ومصاريف المباني واستهلاك/ إطفاء ممتلكات، معدات، برامج، وحق استخدام الموجودات والمصروفات العمومية والإدارية الأخرى.
وقال الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات في وثيق للخدمات المالية، هشام أبو جامع، في مقابلة مع “العربية”: إن النظرة إلى مخصصات البنوك السعودية تتطلب الانتظار إلى ما ستكشفه نتائج الفصلين الثالث والرابع، وذلك سيكون أدق في معرفة أثر برامج الدعم القوية التي جاءت من الدولة ومن مؤسسة النقد للمقترضين.
وأضاف أبو جامع أن “بعض البنوك ربما أجلت التأثير الفعلي لحالة الاقتراض إلى نهاية العام، وربما يمكن النظر إلى نتائج الربع الثاني من العام الحالي، على أنها مؤشر مؤقت على ربحية البنوك، كما أنها تتضمن تراجعًا في نتائج العمليات، بسبب فترة الإغلاق لمواجهة جائحة كورونا”.
وتوقع أن يزيد نمو القروض بسبب تأثر الشركات واحتياجها إلى المزيد من المال لتحسين وضعها بعد الجائحة، وسيكون هناك تباين في التأثر من الجائحة بين عميل وآخر، وسوف تؤثر الفائدة الصفرية على كبار المقترضين، لكن بعض المقترضين الآخرين سيكون لديهم تباين في التأثيرات وفي سلوكهم في الحصول على التمويل مستقبلًا. وأشار إلى نمو عمليات التقنيات المالية “فنتك”، وهو ما تسعى المملكة إلى التوسع به عبر العديد من التشريعات والتسهيلات.