الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
سجل سوق المواشي بمحافظة جدة حركة شرائية مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك في ظل وفرة المعروض من الأغنام والبقر والإبل، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية .
وحددت أمانة محافظة جدة 7 مواقع لبيع الأنعام وتجهيز 4 مسالخ رسمية، والسماح للمطابخ المصرح لها بالذبح وفق الاشتراطات الصحية والبلدية الاحترازية مع متابعة الأمانة في نطاق 19 بلدية فرعية جولاتها الرقابية الوقوف على سير العمل بأسواق النفع العام بما يحقق صحة وسلامة الجميع .
من جانبه أكد وكيل الأمين للبلديات المهندس محمد بن إبراهيم الزهراني ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتطبيق “البروتوكولات” الخاصة بمزاولة هذه الأنشطة، وعدم الشراء من الباعة الجائلين في غير المواقع المعتمدة ضماناً للصحة العامة .
ونوه بتطبيق الأنظمة والتعليمات على ممارسي نشاط بيع الأنعام بطرق عشوائية ودون الالتزام بالأنظمة والتعليمات حيال ذلك بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
ودعا المواطنين والمقيمين لاتباع الإرشادات والنصائح ومنها التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات التنظيمية والوقائية للحد من انتشار الفيروس .
ووجه باستخدام المواطنين والمقيمين للتطبيقات الإلكترونية لتوصيل طلبات الذبائح على حسابات تطبيق “واتس آب” والتطبيقات الإلكترونية المعتمدة لدى الأمانة، التي أُطلقت في وقتٍ سابق ضمن حزمة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي فعَّلتها الأمانة للحد من انتشار الفيروس والإسهام في حماية المواطنين والمقيمين من التنقل والازدحام .
وأشار الزهراني إلى أن توفير مثل هذه الخدمات، يسهل عميلة البيع وتوصيل الذبائح للمستهلكين وسد احتياجاتهم وفقاً للاشتراطات الصحية والاحترازية وحفاظاً على صحة الجميع، مبيناً أن استخدام التقنيات الإلكترونية الحديثة، يأتي لأنها أحد برامج التحول الوطني للإسهام في تحسين تجربة المواطن لخدمات القطاع البلدي .