ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لمقدونيا الشمالية
الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
قالت مصادر من أوبك إن أنغولا لا تلتزم بحصتها من خفض إنتاج النفط، كما أنها ترفض تعويض إنتاجها الزائد في يوليو- سبتمبر مثل بقية الدول.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها (أوبك+) قد خفضت إنتاج النفط منذ مايو بأرقام قياسية تبلغ 9.7 مليون برميل يوميًا بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا التي دمرت ثلث الطلب العالمي.
ومن المقرر أن تصل التخفيضات إلى 7.7 مليون برميل يوميًا بعد يوليو وحتى ديسمبر.
وتضغط السعودية على المتقاعسين مثل العراق وكازاخستان ونيجيريا وأنجولا لتحسين الامتثال للتخفيضات في يوليو-سبتمبر، وتعويض الإنتاج الزائد في مايو.
وقال مصدر من أوبك: أنغولا تقول إنها لن تعوض إنتاجها الزائد في يوليو-سبتمبر مثل بقية الدول لكنها ستكون قادرة على التعويض فقط في أكتوبر-ديسمبر، متابعًا: ما زلنا نحاول إقناعهم.
ولم ترد وزارة الموارد المعدنية والبترول الأنغولية وشركة النفط الحكومية سونانغول على طلب رويترز للتعليق.
وكانت أنغولا ضخت في مايو 1.28 مليون برميل يوميًا، وفقا لبيانات أوبك وهو زيادة عن هدفها بمقدار 100 ألف برميل يوميًا.
وقال أحد المصادر المطلعة على خطط النفط الأنغولية: قطعت أنغولا إنتاجها بسرعة على الرغم من أن ذلك سبب لها ألمًا وضغوطًا فيا يتعلق بعقود التوريد طويلة الأجل.
