إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
اجتمعت حاملتا طائرات تابعتان للبحرية الأمريكية، للمرة الأولى معًا منذ فترة، في تدريبات في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، بعد يومين فقط من تهديد بكين بتفجيرهما.
وكانت كل من حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز USS Nimitz، من أضخم السفن الحربية في العالم ويو إس إس رونالد ريغان USS Ronald Reagan، مع مقاتلات طراز F-18، وقاذفة القنابل الاستراتيجية بعيدة المدى طراز B-52، وجدوا معًا في بحر الصين الجنوبي.
ولم تجمع البحرية الأمريكية حاملات الطائرات معًا لمثل هذا العرض من استعراض القوة في المنطقة منذ عام 2014 عندما أبحرت USS George Washington و USS Carl Vinson هناك جنبًا إلى جنب، لكن تدريبات هذا العام تأتي وسط توترات متزايدة في المنطقة، حيث تواصل الولايات المتحدة انتقاد الصين بشأن فيروس كورونا وتهديدها بحرب تجارية.
وكانت السفن الأمريكية قريبة من نظيرتها الصينية، حيث قال الأدميرال جيمس كيرك في مقابلة هاتفية من نيميتز: لقد رأونا ورأيناهم.

ويأتي ذلك بعد أن قالت صحيفة غلوبال تايمز الصينية إن الصين لديها مجموعة واسعة من حاملات الطائرات مثل DF-21D و DF-26.
وتابعت الصحيفة التي تديرها الدولة أن المحللين أشاروا إلى أنهم يمكن أن يدمروا الناقلات الأمريكية في أي لحظة بالصواريخ، في تهديد مروع من قِبل بكين.
وكتبت الصحيفة: بحر الصين الجنوبي يقع بالكامل في قبضة الجيش الصيني، ومن دواعي سرورونا أن نرى أي حركة من حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة، فنحن نمتلك مجموعة واسعة من حاملات الأسلحة المقاتلة مثل DF-21D و DF-26 بالإضافة إلى مجموعة من الصواريخ.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الولايات المتحدة أرسلت عمدًا سفنها إلى بحر الصين الجنوبي لاستعراض عضلاتها واتهمتها بمحاولة تقويض الاستقرار في المنطقة.
ويُذكر أن الصين تطالب بسيطرتها على بحر الصين الجنوبي كله تقريبًا؛ حيث يمر عبره نحو 3 تريليون دولار من التجارة سنويًا، وتعترض الصين بشكل روتيني على أي عمل يقوم به الجيش الأمريكي في هذه المنطقة.
وفي المقابل، هناك مطالبات منافسة من قِبل كل من بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام.

وسعت الصين إلى تعزيز مطالبتها بالبحر من خلال بناء قواعد عسكرية على الجزر المرجانية، مما دفع الولايات المتحدة إلى الإبحار بالسفن الحربية في المنطقة فيما تصفه بحرية العمليات.