الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
بدء فصل ورفع الخدمات عن المباني الآيلة للسقوط بحي الرويس في جدة الثلاثاء المقبل
تتويج أبطال “سيف الملك” و”شلفا الملك” والفائزين في كؤوس مهرجان الصقور 2025
حرس الحدود بجازان يضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
الإحصاء: ارتفاع الرقم القياسي للإنتاج الصناعي 10.4%
فلكية جدة: بدء العد التنازلي لنهاية محطة الفضاء الدولية
أعلن البرلمان المصري، اليوم الاثنين، في جلسة سرية تفويضه وموافقته على تدخل القوات المسلحة المصرية لحماية الأمن القومي المصري على خلفية الأوضاع في ليبيا.
وقالت مصادر برلمانية وفقًا لوسائل الإعلام المصرية: إن مجلس النواب وافق خلال الجلسة المنعقدة اليوم الاثنين، على تفويض الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي المصري.
وتجدر الإشارة إلى أن الجلسة السرية جاءت بناء على طلب مجلس الدفاع بالموافقة على التدخل العسكري المصري في ليبيا، وأن اللواء ممدوح شاهين بدأ الجلسة بالحديث عن الأخطار التركية في ليبيا وتعديدها.
وأضاف عبدالعظيم أن اللواء شاهين أشار للعديد من المخاطر التي تأتي لمصر من الحدود الليبية وتؤثر على أمنها القومي، حال تجاوز تركيا الخط الأحمر، موضحًا أنه وطبقًا للائحة مجلس النواب فإنه يحق له الموافقة على إرسال قوات مسلحة في مهمة قتالية خارج الحدود.
وكان البرلمان المصري قد قرر، اليوم الاثنين، عقد جلسة سرية بطلب من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بدون حضور، ولذلك لمناقشة أمر هام، حسب وصف رئيس البرلمان علي عبدالعال.
وسبق أن أعلن السيسي، أثناء استقباله الخميس الماضي وفدًا من مشايخ وأعيان القيادات القبلية الليبية، عن نيته طلب موافقة البرلمان على إرسال قوات إلى هذا البلد، مشددًا على أن الحملة المحتملة ستحمل طابعًا دفاعيًّا حصرًا.
وتشهد ليبيا تصعيدًا للنزاع الداخلي المستمر منذ العام 2011، وسط زيادة التوتر بين الأطراف الخارجية المنخرطة في الأزمة الليبية، حيث سبق أن أعلن السيسي، الذي يعتبر داعمًا لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، عن إمكانية تدخل مصر العسكري في ليبيا مقابل تعزيز الوجود التركي الداعم لحكومة الوفاق الوطني غير المعترف بها دوليًّا.