هل يمكن للعامل المنزلي التحويل لحسابات خارجية؟ مساند تُجيب
لماذا الشمالية وجهة مميزة للرصد الفلكي؟
10 تحت الصفر.. موجة برد شديدة تضرب كوريا
وفاة 9 أشخاص وإصابة أكثر من 200 في الهند نتيجة تلوث مياه الشرب
الكونغو تسجل انخفاضًا كبيرًا في إصابات جدري القرود
إحباط محاولة تهريب أكثر من 38 ألف حبة إمفيتامين في طرد بريدي بمطار الملك خالد
مجمع كسوة الكعبة المشرفة.. صناعة متقنة وإرث إسلامي متجدد
التحالف: القوات البحرية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب
خطيب المسجد النبوي: احذروا مزاعم المنجمين عن أحداث السنة القادمة والبلدان وقابل الأزمان
خطيب المسجد الحرام: العجب والاغترار داءان مهلكان ودواؤهما الحمد والشكر لله
أعلن رئيس غرفة تجارة محافظة فارس، جنوب إيران، جمال رزاقي، عن اختلاس ما لا يقل عن 22 مليار دولار من العملات الأجنبية.
وقال لوكالة العمل الإيرانية “إيلنا” الجمعة: إن “ما لا يقل عن 22 مليار دولار من العملة الإيرانية اختفت في ظل العقوبات، بحجة تخصيص العملة الحكومية للاستيراد”، بحسب “العربية”.
ولم يوضح رزاقي كيف ومتى اختفت هذه المبالغ، لكنه أوضح أن هذا الفساد نتج بسبب منح العملة الصعبة بسعر حكومي (42 ألفًا مقابل الدولار) للمستوردين والتجار.
كما رأى المسؤول الإيراني أنه “على الحكومة أن تقطع تخصيص العملة المدعومة بـ 4200 تومان بسبب الفساد والمحسوبيات، ولكن بدلًا من ذلك يجب أن تخصص تلك الموارد على شكل كوبونات، من أجل زيادة أجور العمال ودعم لجنة الإغاثة ومنظمة الرعاية الصحية”.
وتعزو الحكومة الإيرانية انهيار العملة الإيرانية التي هبطت في بداية الأسبوع إلى 26 ألف تومان مقابل الدولار الواحد، إلى عدم إعادة العملة الصعبة من قبل المستوردين إلى السوق.
وقام البنك المركزي الإيراني بضخ 300 مليون دولار من العملة في السوق يومي السبت والأحد، حيث انخفض سعر الدولار الأمريكي تدريجيًّا ووصل إلى 22 ألفًا يوم الجمعة.
وكان المدعي العام في طهران، قد أعلن الخميس عن مقاضاة 250 مصدرًا ومستوردًا بشكوى من البنك المركزي، من أجل إعادة 25 مليار يورو من النقد الأجنبي.
بينما يرى منتقدو حكومة حسن روحاني أن التقلبات في أسواق العملات والذهب، خطوة متعمدة من قبل الحكومة لتعويض عجز الميزانية.