وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
انطلاق التسجيل في هاكاثون GenAI لتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
رئيس هيئة الترفيه يعلن طرح تذاكر فعالية “Fanatics Flag Football Classic”
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 سلة غذائية في محلية الروصيرص في السودان
جامعة الملك خالد تقر إنشاء جمعية فلسفية وتحمي الملكية الفكرية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10290 نقطة
وثق مقطع فيديو متداول الأشجار الكثيفة في روضة الخشم التي تبعد نحو 150 كيلومترًا شمال الرياض، وذلك وسط فصل الصيف وحرارة الجو.
وأوضح الإعلامي محمد اليوسفي الذي صور المقطع يوم الأحد الماضي، أن سبب كثافة الأشجار هو مراقبتها وحمايتها من قبل دوريات القوات الخاصة للأمن البيئي.
وقال اليوسفي إن الموقع أصبح ضمن محمية الملك عبدالعزيز، مبيناً أن أشجار السدر قد تدلت أفرعها الخضراء على الأرض وهي تنتشر بكثافة في أرجاء المنطقة.
شجرة السدر أو السويد أو النبق، من الأشجار المباركة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم أربع مرات، ومن المواضع التي ذكرت فيه شجرة السدر قوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ. فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ. وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ. وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ} (سورة الواقعة)، وكذلك في سورة سبأ، قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَأ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ. فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَي أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ}، وشجرة السدر تحمل العديد من الفوائد لصحة الإنسان، كما يوجد لها العديد من الأنواع.
السدر من النباتات التي تضم الأشجار الصحراوية والشجيرات، ويعيش السدر في العديد من أنواع التربة مثل الرملية وكذلك في جميع والظروف البيئية، فهو يعيش في على ضفاف الأنهار وفي المناطق الجبلية، وينتشر بصورة كبيرة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وخاصة في بلاد الشام وجزيرة العرب، كما تنتشر زراعته في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.
ذات لون برتقالي، أو أحمر، وطعمها لذيذ جداً عند نضجها.
تمتاز أشجار السدر بجذورها العميقة والقوية التي تمكنها، من احتمال مختلف الأجواء المناخية وخاصة نوبات الجفاف، كما أنها من الأشجار دائمة الخضرة.
يصل ارتفاع جذر شجرة السدر إلى اثني عشر متراً في بعض الأحيان، وهي ذات أوراق كثيفة، مما يجعل منها شجرة ذات ظل، وطولها يتراوح من اثنين سنتمتراً إلى اثنين ونصف، وشكلها بيضاوي أو دائري، وثمارها ذات شكل مستدير، ويتراوح قطرها من 1.5_ 3.5 سنتمترات.
تتكاثر السدر بزراعة البذور التي جمعت خلال فصل الصيف، وتزرع البذور بعد نقعها في الماء، أو بزراعة العقل في فصل الشتاء، أو عن طريق السدر الهندي.
تؤكَل ثمارُها، حيث تتمتع بمذاقها الشهي بالإضافة إلى القيمة الغذائية الكبيرة له، كما أن ثمارها مفيدة بصورة كبيرة للنساء الحوامل؛ وذلك لأنها غنية بالسكريات والعديد من العناصر الغذائية، كما يستخدم مطحون ثمارها في صنع الخبز، وصنع العديد من أنواع الحلوى.
غسل الشعر بمغلي أوراق السدر يضفي عليه نعومة ولمعاناً مميزاً، كما أنه ينقي فروة الرأس من القشرة، كما أن محطون الأوراق يساعد في الحصول على هذه النتائج.
تطبيق لبخات أوراق شجرة السدر على المفاصل يخلصها من الألم والتورم، كما أن غسل المفاصل بمنقوع الأوراق يساعد في علاجها من الالتهاب.
المضمضة والغرغرة بمنقوع أوراق السدر، يشفي الفم واللثة من الالتهابات.
عسل السدر من أجود أنواع العسل، كما يعّد من أغلاها ثمناً، وذلك لأنه يحتوي على قيمة غذائية كبيرة.