حساب المواطن: إيداع الدعم 10 مارس
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الجزائري
خالد بن سلمان يبحث مع مستشار الأمن الوطني البحريني تداعيات العدوان الإيراني
شبكة إيجار: لا يمكن إسترداد المبلغ بعد الدفع
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية: لا تعارض بين العمل واستمرار المنفعة التقاعدية
الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية
ضبط 7,943 دراجة آلية مخالفة في مختلف المناطق خلال أسبوع
وظائف شاغرة بشركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى شركة المراعي
وظائف شاغرة في نظم الموارد الحكومية
أكد الكاتب حمود أبو طالب أن الدولة قد وضعت يدها على كل خيوط خيانة وفساد الهارب سعد الجبري وشبكته، وأنها قد انتبهت للتساهل السابق في اختيار المسؤولين للمواقع المهمة، خصوصًا المرتبطة بالأمن الوطني، مشيرًا إلى أنه لا بد من بذل كل الجهود لمثوله أمام العدالة هنا لأنه خان وطنًا، ولم يسرق أموالًا فقط.
وقال أبوطالب في مقال نشرته اليوم الزميلة ” عكاظ” تحت عنوان ” الجبري.. ما الذي يكون قد فعله بالوطن ؟ ” إن قضية الفساد المالي التي تورط بها الهارب سعد الجبري، ليست بدعًا ولا هي مفاجأة، فقد كشف لنا مشروع مكافحة الفساد، الذي يقوده بشجاعة ولي العهد، رؤوسًا كبيرة عبثت بالمال العام في مختلف مؤسسات الدولة، والفساد لن يزول من أي مكان في العالم إلا بانتهاء الحياة، ولكن بعض الوظائف والمسؤوليات لا تحتمل أدنى قدر من الفساد فكيف بكثيره، وسعد الجبري كان مسؤولًا مهمًا في جهاز أمني لسنوات طويلة، أوكلت له مهمات حساسة لمكافحة أكبر خطر كان يهدد الوطن، ولأن الذمة ليس لها وجهان فإنه لا يمكن لفاسد في المال العام المؤتمن عليه أن يكون أمينًا في المهمة الموكلة إليه، ولذلك ما الذي يكون قد فعله بالوطن هذا المسؤول الذي كان يتعامل مباشرةً مع الإرهاب والإرهابيين.
وتابع الكاتب: اختراق الفاسدين لأجهزة الدولة مشكلة كبيرة في كل الأحوال، لكن المال يمكن استرداده حتى وإن تسبب نهبه في بعض الأضرار المادية في مشاريع وغيرها، بينما الفساد الفكري بالانتماء المبطن لفكر هدام هدفه تقويض الوطن مشكلة خطيرة، وخطر مؤكد، فكيف عندما يكون صاحبه في موقع مسؤولية أمنية عالية ومحصنة وبصلاحيات مطلقة.