رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
علق رئيس تحرير صحيفة البلاد محمد الجهني خلال مقاله اليوم الخميس على الأزمة الليبية والمزاعم الأخيرة بشأن اللقاء الذي جمع الرئيس الليبي معمر القذافي والنائبين الكويتيين السابقين، مبارك الدويلة وفايز البغيلي.
وجاء في نص مقال الجهني الذي جاء بعنوان “اللهم لا شماتة التم المتعوس على خائب الرجاء”، ما يلي:
احنِ رأسك قليلًا كي لا تصاب بشظايا أحجار صوبت نحو هامة شجرة مثمرة وارفة الظلال، ثم أدخل محركات البحث لتصافح أنهار الخير السعودي المتدفق في كل اتجاه وبالفخر استحضر مبادئ الدين ومواقف العز لتتمكن من إدراك حقيقة العطاء بلا رياء، فالمملكة وهي تحنو على الأشقاء في ليبيا مثلًا فقد فعلت حين فعلت ولا زالت تفعل من أجل الشعوب لا من أجل الخائبين والتعساء دون أدنى التفاتة للمواقف فهي المدركة بلا ريب لكل ما يجري في الخفاء.
دعونا نستحضر المثل السائد ”التم التعيس على خائب الرجاء” في أعقاب المقدمة أعلاه فخائب الرجاء هذا ليس معتوهاً كما يتصور البعض ولا ساذجاً كما كنا نعتقد بدليل قدرته على اصطياد فرائس خيمته المجهزة باستديو صوتيات من النوع الفاخر وقدرته المضافة باستدراج الفريسة من الأنواع التي شنفت الأذان صراخاً وعويلاً في كل اتجاه للبحث عن موطئ قدم بين الأسوياء، فالصيد ثمين والزائرون من أفضل أصناف المتلونين في زمن التلون بل من ذوي العاهات الغارقين في عقدة الصغر فلن يجد قناص مثل القذافي أو خائب الرجاء أجدر من عاق وحانق ومتيم بالسلطة لنشر محتوى كتابه الأخضر ولا يوجد على وجه البسيطة عاقل يستوعب ما يدور في الخيمة تحت مظلة التسجيل.
خائب الرجاء هذا مشحون بالكراهية والبغضاء متيم بمسح شوارب التعساء بظهر الأرض وباطنها يمتلك الحس الماكر المحترف يستدرج المغفلين فيجد ضالته بالمكتنزين جهلاً وحقداً في محاولة لضرب عصفورين بحجر، الأول ابتزازي صرف والثاني تجييشي خالص، فالمحاولة لا تضر الخائب المؤمن بالمثل القائل “إن ما لقحت ما ضرها الجمل” وسيكتفي بمكاسب مشروعه الابتزازي ولا ينتظر نتيجة ثالثة رغم درايته أكثر من جملة السذج باستحالة تحقيق الرجاء ولهذا جاء صوته هادئاً منكسراً مفعماً بالتشاؤم فيما ذهب التعساء بعيداً في اجترار أفكار الخائب وكأنهم على أبواب فتح عظيم ليتفرغ خائب الرجاء لكيل الشتائم المبطنة لجملة السذج على شاكلة “جدكم المغفل” ويقابل التعساء لوعة الإهانة بالضحك الأبله!