التجارة تُشهِّر بمنشأة عرضت منتجات مخالفة للمواصفات والمقاييس
جامعة الأميرة نورة تفتح باب التسجيل في “دبلوم تعليم اللُّغة العربية”
الجامعة العربية تدين استهداف الكويت والإمارات والمياه الإقليمية لقطر
محافظ جدة يطّلع على خطة تشغيل الهلال الأحمر لاستقبال الحجاج
تنفيذ حكم القتل حدًا في مقيم قتل شقيقه أثناء نومه بالقصيم
بدعوة من بريطانيا وفرنسا.. اجتماع يضم 40 دولة بشأن مضيق هرمز
البلديات والإسكان تهيئ 4,500 متطوع ومتطوعة لخدمة ضيوف الرحمن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق الرياض ومكة المكرمة والشرقية
تطورات قضية القاضي المتهم بقتل طليقته في مصر
5730 كادرًا ينفذون الخطة التشغيلية لأمانة المدينة المنورة في موسم الحج
تسعى إمارة أبو ظبي إلى إنعاش اقتصادها عن طريق جذب الشركات التكنولوجية والعمالة الماهرة بعد الأزمات التي واجهتها الإمارة نتيجة تراجع أسعار النفط وانتشار فيروس كورونا المستجد.
يذكر أن إمارة أبو ظبي تمتلك 6% من احتياطي النفط العالمي، ويتوقع أن يتراجع اقتصاد الإمارة، بنسب تتراوح بين 3 و4% هذا العام بسبب الأزمات الحالية قبل أن يعاود النمو العام المقبل، حيث يسعى المسؤولون إلى تطوير القطاع المعرفي والابتكاري عبر جذب الشركات التكنولوجية لكي تتخذ من أبو ظبي مقرًا لها؛ لذا ينفقون على المشروعات الرأسمالية، ويستثمرون في المشاريع الناشئة والصناعات الاستراتيجية، خاصة المتعلقة بالعلوم الزراعية، ويسعون إلى تقليص تكلفة العيش والانتقال إلى الإمارة.
تسعى إمارة أبو ظبي إلى تهيئة المناخ المناسب للوافدين لكي تستطيع المنافسة على جذب الشركات عن طريق خفض التكاليف، بالإضافة إلى أن تكون عناصر المعيشة الأساسية للوافدين القادمين للعيش والتعليم والتقاعد في أبو ظبي ميسرة.
وتحتل أبو ظبي المرتبة الـ 39 ضمن أكثر المدن غلاء بالنسبة للمغتربين، وذلك قبل كل من بوستن وميلان، وتتوقع أكسفورد إيكونوميكس أن يفقد اقتصاد الإمارات 900 ألف وظيفة، ومغادرة 10% من المغتربين بها، لذا ستدعم أبو ظبي المزيد من عمليات الاندماج والاستحواذ بين الشركات طالما أن هذا الأمر لم يؤثر على تنافسيتها.