نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
جاءت رياح تكليف الرئيس التونسي قيس سعيد لرئيس الحكومة الجديد هشام المشيشي على غير ما اشتهت سفن حركة النهضة الإخوانية ورئيسها راشد الغنوشي الذي تزايدت حدة الانتقادات له خلال الأشهر الأخيرة للدرجة التي دفعت التونسيين إلى المطالبة بإقالته من رئاسة البرلمان التونسي.
سياسي تونسي من مواليد يناير 1974، وهو حاصل على شهادة الأستاذية في القانون من كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة تونس المنار، وكذلك على شهادة ختم الدراسات بالمرحلة العليا للمدرسة الوطنية للإدارة بتونس وعلى ماجستير في الإدارة العامة من المدرسة الوطنية للإدارة بفرنسا.
بعد الثورة التونسية في 2011، كان هشام المشيشي عضوًا في لجنة تقصي الحقائق عن الفساد والرشوة التي ترأسها عبدالفتاح عمر.
عُين المشيشي في 2014 رئيسًا لديوان وزير النقل، ثم تقلّد نفس المنصب في وزارة شؤون المرأة ثم وزارة الشؤون الاجتماعية ثم وزارة الصحة، عُين بعدها مديرًا عامًا للوكالة الوطنية للرقابة الصحية والبيئية للمنتجات.
عيّنه الرئيس قيس سعيد في منصب المستشار الأول المكلف بالشؤون القانونية في 11 فبراير 2020، قبل أن يصبح في 27 فبراير الموالي وزيرًا للداخلية في حكومة إلياس الفخفاخ.
وفور تكليف المشيشي قال رئيس حركة النهضة رئيس البرلمان راشد الغنوشي، إن “المرحلة السياسية تتطلب رجل اقتصاد وليس رجل قانون”، كما رفض سيف الدين مخلوف رئيس ائتلاف الكرامة المقرب من حركة النهضة، طريقة اختيار المشيشي، قائلًا إن “مصير استشارة الأحزاب كان سلة المهملات” في قصر قرطاج.