وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
الخطوط الجوية الكويتية تستأنف رحلاتها إلى وجهات جديدة عبر مطار الدمام
ارتفاع أسعار النفط اليوم
النواقل هي كائنات حية تنقل العوامل الممرضة والطفيليات من شخص (أو حيوان) مصاب إلى آخر، وتتسبب هذه النواقل في حدوث الأمراض وهي غالبًا ما توجد في المناطق الاستوائية التي تكثر فيها الحشرات والأماكن التي يصعب فيها الحصول على مياه شرب وأنظمة صرف صحي مأمونة.
ويوضّح استشاري الصحة العامة الدكتور عبدالعزيز علوي، أن الأمراض المنتقلة عن طريق النواقل هي من الأمراض الأكثر خطورة والتي لا يمكن التنبؤ بها، كما أن الحماية منها والتحكم بها صعب للغاية بما أن العدوى قد تعود حتى بعد العلاج، ولأن الكائنات متأصلة في البيئة التي تنتشر فيها، وهناك (5) نواقل مشهورة وهي: البعوض، الذباب (ذبابة الرمل والذباب الأسود)، القراد، البق، القواقع الناقلة للطفيليات.
ولفت الدكتور علوي، في تصريحات لـ” المواطن” أن خطورة النواقل تكمن في قدرتها على نقل المرض على نطاق أوسع وأسرع من الأمراض الأخرى التي تحتاج إلى الاتصال بين إنسان وآخر لتنتقل، كما أن النواقل تقوم بنقل المرض من كائنات حية مختلفة (الفئران- الجرذان -القردة – الطيور – الكلاب) إلى الإنسان، وتسهل انتشار العديد من الكائنات الدقيقة المسببة لأمراض خطيرة، كما أن معالجة تلك الأمراض صعبة والحماية تتطلب التخلص من الناقل بشكل أساسي.
وحول الوقاية من أمراض النواقل أشار الدكتور علوي إلى ضرورة مكافحة الحشرات الناقلة وأماكن تواجد يرقاتها بالرش بالمبيدات المناسبة، وردم البرك والمستنقعات والتخلص من النفايات ومنع تكدسها وضرورة ارتداء ملابس ذات أكمام طويلة وتغطية الساقين في الأماكن المنتشر بها الحشرات واستخدام الكريمات الطاردة لها، ووضع شبك ضيق الفتحات على الأبواب والنوافذ لمنع دخول الحشرات، واستخدام الناموسيات في حالة النوم خارج المنزل، وتغطية خزانات المياه بإحكام، كما يجب فحص أماكن النوم كالأسرّة وأغطية السرير والمراتب لتجنب وجود حشرات البق، المحافظة على النظافة الشخصية دائمًا واستعمال ماء نقي للشرب أو الاستحمام.
حذرت دراسة أمريكية من أن لدغات البعوض تؤثر على الجهاز المناعي للبشر، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات مختلفة، وبالتالي إصابة الإنسان بأمراض خطيرة متنوعة.
وذكرت الدراسة، أن لُعاب البعوض حتى لو كان خاليًا من أي عوامل مُمرِضة، يحتوي على مئات البروتينات التي يؤدي تفاعلها مع جهاز المناعة لدى الإنسان إلى حدوث رد فعل مناعي سلبي يستمر مدة أسبوع، مشيرةً إلى أن 750 ألف شخص يموتون سنويًّا حول العالم بسبب الأمراض التي تنتقل عن طريق البعوض مثل الملاريا وحمى الضنك وحمى غرب النيل وفيروس زيكا وحمى شيكونجونيا”.