بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
حذّر خبراء أمنيون من أن أجهزة ألعاب قديمة يتم تحويلها إلى أدوات لفتح واقتحام السيارات دون كسر الأقفال أو النوافذ.
وتتضمن خدعة سرقة السيارة بدون مفتاح الأكثر شيوعًا بين اللصوص نقل إشارة من داخل منزل المالك إلى السيارة في الخارج، لكن اللصوص يستخدمون الآن أدوات معقدة تسمح لهم بدخول السيارات الفاخرة دون الحاجة إلى هذه الإشارة.
وعادة ما يتم بيع أحد هذه الأجهزة من قبل SOS Auto Keys وهي شركة تقنية بلغارية، وتم تصميمها من أجهزة تشبه إلى حد كبير لعبة Nintendo Game Boys القديمة، وهي وحدات تحكم محمولة كانت شائعة لدى ملايين الأطفال في التسعينات من القرن الماضي.
ويتم تسويق هذه الأداة الخاصة بالشركة على أنها الأكثر تقدمًا لفتح أقفال السيارات المتاحة في السوق حاليًّا، ويتم بيعها في بريطانيا بسعر 20 إلف جنيه إسترليني (25 ألف دولار)، لكن الخبراء يتوقعون انخفاض هذا السعر مع توفر التقنية على نحو واسع.
وتبيع الشركة هذه الأجهزة مع تحذير بعدم استخدامها لنوايا غير مشروعة، ولكن الخبراء الأمنيون يحذرون من أنها يمكن أن تقع بسهولة في أيدي اللصوص.
ويظهر مقطع فيديو تعليمي على يوتيوب، كيف يمكن استخدام هذه الأجهزة لفتح موديلات كيا وهيونداي ميتسوبيشي الحديثة في غضون دقيقة واحدة فقط.
وتسجل الأداة بيانات السيارة، وتعمل كمستجيب تتعرف عليه السيارة على أنه جهاز تحكم عن بعد، وستفتح السيارة تمامًا كما يحدث عند استخدام المفتاح الأصلي لها.
ويبين الجهاز الذي تم طرحه للبيع في يونيو (حزيران) الماضي، كيف باتت التكنولوجيا التي يستخدمها اللصوص لسرقة السيارات أكثر تقدمًا من أي وقت مضى، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.