الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية الأستاذ بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور سعد الخثلان، أنه يمكن الأخذ بشهادة الأعمى، ما عدا الأمور التي تتطلب الرؤية.
وقال الخثلان خلال حواره إلى برنامج يستفتونك المذاع على قناة الرسالة، إن شهادة الأعمى مقبولة إذا كان أهل ثقة فهو كغيره، وكونه مصاباً بالعمى، فهو غير مؤثر في قبول شهادته.
وتابع أنه من البديهي عدم الأخذ بشهادته إذا كان الأمر متعلقاً برؤية أمر ما، لكن يؤخذ شهادته فيما يتعلق مثلًا بأن هذا المال مال فلان أو فلان اقترض من فلان.
كما أوضح مدى جواز أن يستدين الشخص ليُضحي، أو يقوم بالأضحية وهو عليه ديون، وقال إنه لا حرج في استدانة الشخص حتى يُضحي.
وتابع الشيخ الخثلان أنه على الرغم أن الأضحية ليست واجبة لكنها من الأمور المُستحبة، مضيفًا أنه لابد في تلك الحالة أن يكون للشخص الذي يقدم على ذلك دخل شهري ثابت ويغلب على ظنه أنه سيسدد هذا الدين، ويريد أن يغتنم مناسبة الزمان فيشتري الأضحية بالدين.