تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
قال فهد الرشيد، رئيس مجموعة تواصل المجتمع الحضري U20 ضمن مجموعة العشرين، ورئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إن العاصمة ستستقطب استثمارات بقيمة 3 تريليونات ريال في السنوات الـ10 المقبلة.
وقال الرشيد في مقابلة مع “العربية”: إن مدينة الرياض تحل بالمركز 49 في عدد السكان بين مدن العالم بواقع 7 ملايين نسمة، لكنها في المرتبة 18 اقتصاديًّا بين تلك المدن، نظرًا لأنها تساهم بأكثر من 47% من الناتج المحلي غير النفطي للمملكة، وهذا يظهر حجمها الاقتصادي على مستوى عالمي.
وكشف رئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض أن “افتتاح أجزاء من مترو الرياض سيجري قبل نهاية العام الحالي 2020”.
وتابع أن “طموحنا في مدينة الرياض يصل إلى عنان السماء ونطمح إلى مضاعفة عدد السكان في المدينة إلى 15 مليون نسمة، ومضاعفة حجم الاقتصاد فيها، وتنفيذ عدد من المحاور المهمة، عبر أكثر من 18 مشروعًا عملاقًا من بينها المترو والدرعية والقدية والرياض آرت وجرين رياض”.
وأضاف أن “الدولة تستثمر من خلال هذه المشاريع العملاقة حوالي تريليون ريال، كما أن مضاعفة حجم السكان إلى 15 مليون نسمة يحتاج إلى استثمار تريليون ريال، في وحدات سكنية جديدة، وللتعامل مع هذا النمو الهائل سيكون للقطاع الخاص استثمار تريليون ريال، بواقع إجمالي يصل إلى 3 تريليونات ريال خلال السنوات العشرة المقبلة وهو رقم هائل على مستوى عالمي، يجري في مدينة واحدة”.
وإلى جانب المترو، تحدث الرشيد عن مشاريع زراعية تستهدف زرع 7 ملايين شجرة، واستحداث تقنيات الزراعة العمودية وغيرها.
وأكد أنه بالرغم من الظروف الحالية لجائحة كورونا، نجحت الرياض بالشراكة مع هيوستن باستضافة الاجتماع الثاني للشربا أي ممثلي المدن العالمية تحت مظلة U20 بحضور 30 مدينة إلى جانب حضور 15 مؤسسة عالمية.
ووصف الاجتماع المهم، بأنه الثالث من نوعه عالميًّا، ويستهدف تطوير مجتمعات مزدهرة، وتطوير القضايا الحضرية التي تعتمد على الطبيعة في تنفيذها، موضحًا أنه جرى تقديم أكثر من 16 ورقة عمل خلال الاجتماع تضمنت أفكارًا وحلولًا كثيرة ستستفيد منها مدن كثيرة في العالم من بينها مدينة الرياض في المستقبل، في وقت تسعى المدن فيه إلى استعادة حياتها الطبيعية بعد جائحة كورونا.