الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
أسهمت عودة الحياة إلى مطارات المملكة، بعد صدور الموافقة الكريمة على استئناف الرحلات الجوية الداخلية ابتداءً من يوم 31 مايو الماضي عبر الناقلات الجوية الوطنية، في تعزيز النقل الجوي الداخلي في المملكة وتحفيز كافة القطاعات الاقتصادية، والتي كان منها قطاع السياحية؛ وذلك لما لسوق النقل الجوي من تأثير مباشر على كافة القطاعات الأخرى وعلى نمو النشاط الاقتصادي بأكمله.
وحرصت الهيئة العامة للطيران المدني على تطبيق كافة الإجراءات الوقائية والتدابير الصحية اللازمة داخل مرافق المطارات وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، بالإضافة إلى متابعتها المستمرة ورصدها التزام الناقلات الجوية الوطنية والعاملين في المطارات بفرض تلك التعليمات والإجراءات الاحترازية لضمان رحلة سفر آمنة تبدأ من المنزل وحتى وصول المسافر إلى وجهته المقصودة.
ومع استئناف القطاعات الحيوية نشاطها في المملكة من جديد، بعد توقفها بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، تسعى هيئة الطيران المدني إلى النهوض بقطاع الطيران المدني في المملكة ليقوم بتأدية دوره بفاعلية ومشاركته في تعزيز الاقتصاد الوطني، والمضي قدمًا للارتقاء بالخدمات التي تقدمها مطارات المملكة لروادها، حيث قامت الهيئة بزيادة عدد الرحلات بشكل تدريجي في المطارات السعودية التي شهدت نشاطًا كبيرًا في عدد الرحلات والمسافرين خلال استئناف الرحلات الجوية الداخلية، حيث وصل عدد الراحلات الداخلية إلى أكثر من (20) ألف رحلة طيران.
وأسهمت شبكة مطارات المملكة في تعزيز السياحة الداخلية والنمو الاقتصادي والتنموي في كافة مناطق المملكة التي تزيد مساحتها عن المليوني كيلو متر مربع، واستطاعت هذه الشبكة من ربط مختلف أرجاء البلاد المترامية الأطراف بعضها ببعض، كما أسهم التوزيع الجغرافي للمطارات السعودية في تطوير السياحة الداخلية وتنوع الخيارات السياحية للمواطن، وذلك لوجود أربعة مطارات دولية رئيسية هي (مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مطار الملك فهد الدولي بالدمام، مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة)، بالإضافة إلى باقي المطارات المنتشرة في كافة مناطق المملكة ومنها (5) مطارات تتبع للمطارات الوسطى (مطار الأمير نايف بالقصيم، مطار الأحساء، مطار القيصومة، مطار وادي الدواسر، مطار الدوادمي)، كما تتبع (6) مطارات للمطارات الغربية (مطار ينبع، مطار الطائف، مطار الباحة، مطار الأمير عبدالمجيد بالعلا، مطار الوجه، ومطار رابغ)، بالإضافة إلى وجود (8) مطارات تتبع للمطارات الشمالية (مطار حائل، مطار الجوف، مطار الأمير سلطان بتبوك، مطار عرعر، مطار رفحاء، مطار القريات، ومطار طريف مطار نيوم)، علاوة على وجود (5) مطارات في المناطق الجنوبية (مطار أبها، مطار الملك عبدالله بجازان، مطار نجران، مطار بيشة، مطار شرورة)، كما تعمل كل هذه المطارات (28) على تسهيل عملية السفر بين مدن المملكة وجعلها أكثر سرعة وأمنا وتشجع التواصل الإنساني، كما أنها تحرك النمو الاقتصادي وتدعم التنمية في جميع مناطق المملكة.
يذكر أن هيئة الطيران المدني سخرت إمكانياتها واتخذت كافة التدابير والإجراءات لضمان رحلة سفر آمنة للمسافرين، حيث قامت بجدولة الرحلات بحيث تكون الفترات الزمنية بين الرحلات لا تقل عن 3 ساعات حتى يتم تعقيم الصالات والمعدات، وألزمت جميع العاملين في المطارات والطواقم الجوية بالتعقيم ولبس الكمامة وأقنعة الحماية وخضوعهم للفحص الصحي، ووفرت المعقمات في جميع أرجاء المطارات، بالإضافة إلى تعقيم المطارات بشكل مستمر “كل 3 ساعات”، وتطهير الطائرات بشكل مستمر بعد كل رحلة، كما تعمل المملكة على زيادة القدرة الاستيعابية لمطاراتها لتتواكب مع تطوير الوجهات السياحية الجديدة كمدينة المستقبل “نيوم”، ومدينة القدية الثقافية قرب الرياض، إضافة لعدد من المشاريع السياحية والترفيهية في محيط البحر الأحمر.