وزارة الداخلية تتابع مؤشرات حركة الحشود بالمشاعر المقدسة عبر منظومة رقمية متقدمة
الحياة الفطرية تعزز سلامة الحجاج وتحافظ على البيئة بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة
سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
الأرصاد للحجاج: تجنبوا التعرض المباشر للشمس بعرفات
يوم الحج الأكبر.. جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة
وزارة الداخلية تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات بفارق ساعتين عن الموسم الماضي
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بمسجد نمرة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
اتهمت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا، روسيا اليوم بمحاولة سرقة أبحاث لقاح فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، عن طريق الموافقة على الهجمات السيبرانية ضد المنظمات الطبية والجامعات.
وأصدرت الدول الثلاث بيانًا ناريًا اليوم، وصفت فيه محاولات روسيا بـ الدنيئة، وزعمت فيه أن مجموعة الاختراق التي تسمى APT29، والمعروفة أيضًا باسم Cozy Bear، تشارك في حملة مستمرة من النشاط الضار.
وتعتقد الدول الثلاث أن المجموعة تعمل بشكل شبه مؤكد كجزء من أجهزة المخابرات الروسية، معبرين عن ثقتهم بأن الكرملين يمنحهم الضوء الأخضر لممارسة أنشطة القرصنة.
وقالت الدول إن الغرض من الهجمات الروسية هو سرقة الملكية الفكرية حتى تتمكن موسكو من تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا أولاً أو على الأقل في نفس الوقت مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا.
ويُعتقد أن القراصنة استهدفوا المؤسسات الأكاديمية والبحثية لكن لم يتم الكشف عن هوية الأهداف المحددة.
وبحسب صحيفة ذا صن البريطانية، فإن من المرجح أن يثير البيان المشترك عاصفة نارية دبلوماسية، وأن يؤدي إلى تدهور العلاقات المتوترة بالفعل بين المملكة المتحدة وروسيا.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء: إن الهجمات التي تُشن ضد العلماء الذين يقومون بعمل حيوي لمكافحة فيروس كورونا هي محاولات حقيرة.
وقام المركز الوطني للأمن السيبراني (NCSC) اليوم بتفصيل نشاط مجموعة APT29، وخلص إلى أنها مجموعة تعمل بالتأكيد كجزء من خدمات المخابرات الروسية وتوجه نشاطها في الغالب ضد الأهداف الحكومة والدبلوماسية ومؤسسات الرعاية الصحية والطاقة؛ لسرقة الملكية الفكرية القيمة.