سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
أكد الكاتب خالد السليمان أن أخبار لقاحات كورونا أصبحت مثل أخبار صفقات صيف كرة القدم، فلا يمر يوم دون أن تطالعنا وسائل الإعلام بنجاح هنا أو قرب نجاح هناك باختراع اللقاح الذي سيهزم كوفيد 19.
وتابع السليمان في مقاله بعنوان “كورونا وصفقات الصيف” في صحيفة عكاظ، أن الكل يبدو متلهفًا لوجود لقاح أو علاج يضع حدًا لحالة الارتباك التي سادت العالم بسبب جائحة كورونا، وقد ينحسر الوباء ويتجاوز العالم أزمته قبل أن ينجح العلماء حتى في اختراع لقاحه أو دوائه، وفي السعودية ظهرت أصوات تنتقد غياب الجامعات السعودية عن سباق اختراع اللقاح أو العلاج، ويغيب عن هؤلاء أن مثل هذه الأبحاث تتطلب وجود مراكز أبحاث بقدرات عالية وموارد هائلة، بل إن بعض من ادعوا تحقيق تقدم على هذا الطريق لم يكتسبوا المصداقية لافتقارهم لمثل هذه المراكز القادرة على تحقيق هذا التقدم، فالمسألة لم تكن أكثر من محاولة استقطاب للأضواء الإعلامية.
وأضاف الكاتب: شخصيًا أؤمن بأن العالم أصبح أكثر فهمًا لفيروس كوفيد ١٩ وقدرة على التعامل معه، لذلك وجدنا الحياة تستعيد حركتها والاقتصاد يستعيد نشاطه والدول تعيد فتح حدودها وتستقبل سياحها حتى والعدوى تواصل انتشارها، كما أن حالة الهلع تراجعت خاصة مع ثبوت أن غالبية الحالات المصابة تشافت دون أن تظهر عليها الأعراض أو ظهرت بشكل خفيف، فالأعراض الأولية التي كانت في السابق تسبب هلعًا للإدارة الصحية تستوجب العزل في المستشفيات أصبحت اليوم لا تستوجب سوى بعض النصائح الهاتفية والعزل المنزلي، بينما انحصر تعامل النظام الصحي مع الأزمة في الحالات التنفسية الصعبة.
وختم خالد السليمان بقوله: لقد أدرك العالم أنه يمكن التعايش مع الوباء مع اتخاذ احتياطات التباعد واتباع احترازات الوقاية، وبرأيي أن المجتمعات اكتسبت خلال الفترة المشددة الماضية وعيًا صحيًا كبيرًا وعادات وقاية حميدة ستسهم في الحد من تأثير الجائحة.