ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
قالت مصادر من أوبك إن أنغولا لا تلتزم بحصتها من خفض إنتاج النفط، كما أنها ترفض تعويض إنتاجها الزائد في يوليو- سبتمبر مثل بقية الدول.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها (أوبك+) قد خفضت إنتاج النفط منذ مايو بأرقام قياسية تبلغ 9.7 مليون برميل يوميًا بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا التي دمرت ثلث الطلب العالمي.
ومن المقرر أن تصل التخفيضات إلى 7.7 مليون برميل يوميًا بعد يوليو وحتى ديسمبر.
وتضغط السعودية على المتقاعسين مثل العراق وكازاخستان ونيجيريا وأنجولا لتحسين الامتثال للتخفيضات في يوليو-سبتمبر، وتعويض الإنتاج الزائد في مايو.
وقال مصدر من أوبك: أنغولا تقول إنها لن تعوض إنتاجها الزائد في يوليو-سبتمبر مثل بقية الدول لكنها ستكون قادرة على التعويض فقط في أكتوبر-ديسمبر، متابعًا: ما زلنا نحاول إقناعهم.
ولم ترد وزارة الموارد المعدنية والبترول الأنغولية وشركة النفط الحكومية سونانغول على طلب رويترز للتعليق.
وكانت أنغولا ضخت في مايو 1.28 مليون برميل يوميًا، وفقا لبيانات أوبك وهو زيادة عن هدفها بمقدار 100 ألف برميل يوميًا.
وقال أحد المصادر المطلعة على خطط النفط الأنغولية: قطعت أنغولا إنتاجها بسرعة على الرغم من أن ذلك سبب لها ألمًا وضغوطًا فيا يتعلق بعقود التوريد طويلة الأجل.
