الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قالت الناشطة الاجتماعية وعضو جمعية الأطفال المعاقين ومؤسسة الفهدة الإنسانية، صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بن فهد آل سعود، لـ “ المواطن “ : إن التربية الأسرية تعتمد على عدة عوامل منها: العوامل الداخلية والتي تتعلق بالأفراد، وطريقة حياتهم وأسلوبهم في التعامل فيما بينهم داخل الأسرة.
وتابعت: أما العوامل الخارجية فتتعلق بالعلاقات الاجتماعية مع الأفراد من خارج الأسرة، في حين أن العوامل الجانبية هي التي تتعلق بالتعامل مع البرامج التطبيقية الحديثة وطريقة التفاعل معها.

يُذكر أن من أهم المساهمات الخيرية التي تقوم بها المؤسسة، إعداد برنامج شامل للفعاليات والأنشطة ذات العلاقة بدعم أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على مدار العام، وفي مختلف مناسبات الجمعية والمناسبات المحلية والدولية ذات العلاقة، وأيضًا الاجتماع الدوري مع أمهات الأطفال المتخرجين من ذوي الاحتياجات الخاصة والاستفادة منهم بطرح المشاكل التي واجهها أطفالهم بعد دمجهم بالمجتمع ومحاولة إيجاد حلول مناسبة.
كذلك تفعيل توعية المجتمع بحقوق أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عبر وسائل الاتصال الاجتماعي، وعمل لجنة مختصة لابتكار برامج جديدة داعمة لأطفال الجمعية من خلال الشباب وعمل برنامج خاص بتنمية مواهب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديمهم للمجتمع كنماذج، والتعاقد مع جمعيات خارج المملكة للاستفادة من البرامج العالمية لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
