انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
تباينت ردود الفعل حول العقوبة التي وُقعت على صفوان السويكت رئيس نادي النصر من قبل لجنة الانضباط التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم.
وكانت البداية مع الإعلامي الرياضي بتال القوس مُقدم برنامج “في المرمى” حيث قال عبر حسابه في “تويتر” اليوم الخميس: ” الأستاذ السويكت.. ما بعد سمعنا صوته وتغرم بـ40 ألفًا.. ليش كذا تونا نحاول فيه مقابلة تلفزيونية.. الحين وشلون بيوافق”.
وكتب مغرد ساخرًا لـ بتال القوس: “أعطيه ٤٠ ألفًا مقابل المقابلة التليفزيونية وبيوافق”.
فقال بتال القوس ردًا على هذه التغريدة بعد عقوبة رئيس النصر: “ظنك بيوافق ؟!”.

أما سعود الصرامي المتحدث باسم العالمي فعلّق قائلًا: “رئيس النصر يشير إلى رأسه وكأنه يقول لمدرج الشمس أنكم على رأسي، وجمهور العالمي يبادله التحية بأحسن منها بأنهم يدعمونه ويساندونه في كل خطوة يقوم بها دفاعًا عن حقوق ناديه المؤتمن عليه، شكرًا للرئيس الغالي الذي يزداد إصراره يومًا بعد آخر لتحقيق التطلعات، صفوان في وجدان كل نصراوي”.
بينما انتقد القانوني الرياضي أحمد الأمير الباحث في اللوائح الرياضية، لجنة الانضباط قائلًا: “عارفين ليه لجنة الانضباط عاقبت النصر بمبلغ 40 ألف ريال فقط؟!”.
وأضاف الأمير: “الإجابة، حتى لا يُصبح القرار قابلًا للاستئناف ويتم الاستئناف ضده ويُلغى، ليش؟، لأن اللجنة تغاضت سابقًا عن بيانات مماثلة وذلك خطأ إجرائي من قبل لجنة غير مختصة في القانون الرياضي”.
وتابع القانوني الرياضي: “القرارات المتناقضة وتدخلها في صلاحيات لجان أخرى، لجنة الانضباط تُثبت فشلها في تطبيق لوائح القانون الرياضي في اتحادنا، مع احترامي وتقديري لكل اللجنة وأعضائها ولكن للأسف لا يُوجد لديهم خبرات أو أي نشاط سابق في مجال القانون الرياضي، يجب أن يتم تطبيق مبدأ عدالة المنافسة وتساوي الفرص وتطبيق اللوائح بحذافيرها وليس الخوف من الاستئناف، الأيادي المرتعشة لا تجلب العدالة”.