ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
أوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن حفظ اللحوم بالتجميد يوقف نمو الميكروبات التي قد تكون وصلت إليها من خلال عمليات الذبح والسلخ والتقطيع والتداول، لكن هذه الميكروبات سرعان ما تنشط مجدداً عند تسييح اللحوم تمهيداً لطبخها.
جاء ذلك ضمن الحملة التوعوية التي أطلقتها الهيئة العامة للغذاء والدواء مع حلول عيد الأضحى المبارك تحت عنوان “التعامل السليم مع لحوم الأضاحي”.
وشددت “الغذاء والدواء” على ضرورة التسييح في الثلاجة للحد من نمو الميكروبات الضارة وتكاثرها عند تسييح اللحوم، لأن درجة حرارتها تتراوح بين 2- 5 درجة مئوية، وهي درجة لا تسمح بنمو وتكاثر معظم البكتيريا الممرضة، حيث توضع اللحوم المراد تسييحها في الرفوف السفلى من الثلاجة طوال الليل أو حتى تتم عملية التسييح، على أن توضع في إناء يعزلها عن باقي الأغذية. ومن مزايا هذه الطريقة أنها لا تعطي الميكروبات التي قد تكون موجودة في اللحم المجمد فرصة للتكاثر، لأن سطح اللحم يبقى بارداً، كما تحافظ على جودة اللحم بحمايته من التغيرات الفيزيائية التي قد تحدث عند الإذابة في حرارة أعلى من حرارة الثلاجة، ومن أهم مزايا هذه الطريقة أنه عند نسيان اللحم أو عدم الحاجة إلى طبخه بعد التسييح يبقى سليماً في الثلاجة مدة يومين بالنسبة للحم المفروم، و 3 أيام بالنسبة للحوم المقطعة.
وبينت الهيئة في حملتها التوعوية أنه يمكن التسييح في فرن “الميكروويف”، على أن يتم اتباع إرشادات الشركة المصنعة وتعليماتها التي تبين طريقة التشغيل السليمة للأغراض المختلفة مثل تسييح اللحوم المجمدة، وأيضا يجب طبخ اللحوم مباشرة بعد التسييح في فرن الميكروويف، لأن هذه الطريقة ترفع درجة حرارة اللحم فتشجع نمو الميكروبات، خصوصاً إذا تركت في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة.
وأشارت الهيئة إلى إمكانية التسييح بالماء البارد، إذ أن هذه الطريقة تستخدم عند الرغبة في إتمام عملية التسييح في وقت قصير نسبياً، لكنها غير مستحبة لتسييح الكميات الكبيرة لما تتطلبه من هدر و إسراف في الماء النظيف الصالح للشرب، وعند الحاجة إليها يجب مراعاة وضع اللحم المجمد في كيس بلاستيكي محكم الإغلاق لمنع التلوث، واستخدام إناء نظيف يحتوي على ماء لا تتجاوز درجة حرارته 21 درجة مئوية، مع تغيير الماء كل 30 دقيقة لتسريع عملية التسييح والتخلص من التلوث الميكروبي الذي يحدث للماء، مع التأكيد على طبخ اللحوم بعد تسييحها مباشرة وعدم تركها في درجة حرارة الغرفة، بحيث لا يعاد حفظها بالتبريد أو التجميد مرة أخرى.