العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
تنطلق اليوم في نيوزلندا جلسة الحكم على مرتكب مجزرة المسجدين التي راح ضحيتها 51 مصلياً أثناء صلاة الجمعة.
ويحضر ناجون وأقارب 51 مصلياً قضوا قتلى بالرصاص في مسجدين بنيوزيلندا العام الماضي، اليوم الاثنين، جلسة النطق بالحكم على من ارتكب المجزرة وأقر في وقت سابق هذا العام بالذنب في جميع التهم التي وجهوها إليه، وهو الأسترالي Brenton Tarrant البالغ 29 سنة، ومنفذ أكبر عمل إرهابي قتلاً بالرصاص في تاريخ البلاد.
الناجون والأقارب سافروا من مصر والأردن وبريطانيا وتركيا وبنغلادش وباكستان وفيجي وأستراليا وسنغافورة لحضور الجلسة التي تستمر 3 أيام، ويحضرها أيضا نظراؤهم من نيوزيلندا نفسها، للاستماع الخميس المقبل إلى الحكم تنطق به المحكمة العليا في Christchurch المعروفة بكبرى مدن الجزيرة الجنوبية في البلاد.
وقام برنتون تارنت في 15 مارس 2019 بشن هجومه على “مسجد النور”، كما على مسجد Linwood القريب، وبث في مواقع التواصل لقطات مباشرة للحظات إطلاقه الرصاص من رشاشه على ضحاياه الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة، وبعد اعتقاله احتجزوه تحت حراسة أمنية مشددة، خضع خلالها لفحوص لتحديد مدى أهليته العقلية للمثول أمام المحكمة التي وجهت إليه العام الجاري تهمة الإرهاب، وأضافت إليها 51 اتهاماً بالقتل و40 اتهاماً بمحاولة القتل في هجومه المزدوج على المصلين بالمسجدين، والأهم فيهما كان “مسجد النور” حيث اقتحمه حين كان من فيه يؤدون الصلاة، وراح يمطرهم برصاص رشاش كان بحوزته، ويكرر الإطلاق كي لا يكون بينهم جرحى، بل قتلى فقط.
أما دافعه للمقتلة، فذكره في بيان أصدره بعنوان “البديل العظيم” وأشار فيه إلى التزايد الكبير لعدد المهاجرين الذين اعتبرهم غزاة ومحتلين.
كما فسر سبب اختياره “مسجد النور” تحديدا، بقوله إن “عدد رواده كثيرون” ثم أنهى البيان بعبارة: “إن أرضنا لن تكون يوما للمهاجرين. وهذا الوطن الذي كان للرجال البيض سيظل كذلك ولن يستطيعوا يوما استبدال شعبنا”، حسب قوله.